واعتبرعادل المانع رئيس تحرير صحيفة السياسة العراقية ان الدور السعودي بدا واضحاً وجلياً في محاولة عرقلة الحراك السياسي الذي تقوده حكومة الاغلبية، و قطع الطريق على المؤتمر الوطني الذي يعد له لانه يخدم ذلك الحراك. موضحاً ان الهدف من ضرب العراق هو استهداف ايران لاعتقاد السعودية بوجود تناغم بين الحكم في البلدين مؤكداً ان العراق سيكون المتضرر الاول من هذه التدخلات.
وكان عضو مجلس النواب العراقي سامي العسكري قد اتهم السعودية بدعم الارهابيين الذين يسعون الى نسف العملية السياسية في العراق.
وأكد أن لدى الحكومة العراقية معلومات أمنية تشير بشكل واضح الى تقديم السعودية دعماً مالياً وسياسياً كبيراً لذلك.موضحاً أن الكثير من الفصائل الإرهابية التي تقتل العراقيين يتم تمويلها سعودياً تحت أنظار المخابرات السعودية. مستغرباً الازدواجية في نظرة السعودية لعمليات القاعدة حيث تعتبرها في السعودية ارهاباً و في العراق جهاداً يجب تمويله.
وكانت مصادر سعودية قد أفادت أن الملك عبد الله تسلم بنفسه ملف العراق، وطلب مؤخرا من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بندر بن سلطان ووزير خارجيته سعود الفيصل توظيف جميع الإمكانات لضرب العراق سياسيا، مؤكدا إستعداده لرصد 250 مليار دولار لزعزعة العملية السياسية الحالية في العراق، التي قال إنها تشكل خطرا على السعودية.
?