وقال نصر في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأحد إن زيارة فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران ما هي إلا زيارة إضافية في مسلسل طويل ومتكرر من محاولات المجتمع الدولي الذي تمثله الوكالة، ولن تزيد أو تقلل هذه الزيارة شيء، والسيناريو موضوع بشكل متغير يرتفع وينخفض تكرارا بحسب الوقائع.
وأكد أن إيران مارست لأكثر من 10 سنوات سياسة رد الفعل بحنكة جيدة جدا مع الوكالة الدولية، وقد آن الأوان لتغيير هذه السياسة لتتحول الى سياسة المبادرة، داعيا دول المنطقة الى التعاون مع إيران للقيام بمبادرة مع الوكالة الدولية، قائلا إن ما يحدث من ضغوط على إيران قد يحدث مع أي دولة أخرى، كما حصل في العراق وليبيا وغيرها من الدول التي تعرضت لمثل هذه الضغوط.
وأضاف نصر: يجب أن تجتمع دول المنطقة وتبدأ المبادرة وتقوم بمسائلة الوكالة الدولية عن مهمتها، التي يجب أن تتمثل بتشجيع الإستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، ومحاربة الإستخدام غير السلمي لها، وضمان أحقية الدول في الإستخدام السلمي.
وتابع: إذا كانت للوكالة وحدات تعتمد على أجهزة إستخباراتية لإستكشاف الإستخدامات غير السلمية للتكنولوجيا النووية، فلا بد أيضا أن تكون لها وحدات تحقق في الهجوم الذي يحدث على الدول التي تستخدم التكنولوجيا سلميا، فعمليات الإغتيال التي حصلت في إيران تتحمل مسؤوليتها الوكالة الدولية التي يجب أن تحقق في هذه الأمور.
AM – 29 – 14:48