وقال صالحي مساء السبت في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا ردا على الاجراء الاخير للجامعة العربية لممارسة الضغوط على الحكومة السورية لنقل السلطة في هذا البلد وقال ان الفراغ في احدى دول المنطقة بامكانه ان يترك تاثيرات مدمرة على كل المنطقة.
واكد على ضرورة ايجاد تسوية سلمية للقضية السورية في اطار خطة داخلية وبعيدا عن التدخل الاجنبي وقال: نحن نريد ايجاد تسوية للقضايا السورية بعيدا عن تدخل اطراف خارجية.
واعتبر صالحي سوريا بلدا يتمتع بالتاريخ والحضارة والثقافة العريقة وقال ان سوريا بامكانها ان تسوي مشاكلها بنفسها وليس هناك ضرورة لممارسة الضغوط والتدخل الاجنبي.
واشار الى الحساسية البالغة للاحداث السورية وقال ان الحكومة السورية وشخص بشار الاسد قد اعلنا عن بدء عملية اعادة النظر في الدستور واجراء استفتاء عام حوله في المستقبل القريب.
وصرح صالحي ان الحكومة السورية قد سمحت ايضا بنشاطات للاحزاب المختلفة واعلنت انها ستجري قريبا انتخابات برلمانية في هذا البلد.
وتابع ان كل هذه المواضيع كانت من المطالب الشعبية وان الحكومة السورية قد لبت مطالب شعبها ولذلك ليس هناك مبررات مقنعة لممارسة ضغوط اعلامية غربية ومن بعض الدول العربية ضد سوريا.
ويزور وزير الخارجية الايراني العاصمة الاثيوبية اديس ابابا للمشاركة في القمة الافريقية.