جدد رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما اليوم السبت، معارضته لخطة طرحت عام 2006 لنقل قاعدة اوكيناوا الجوية الاميركية الى منطقة ذات كثافة سكانية أقل.
ونفى هاتوياما صحة التقارير الصحفية التي تحدثت عن موافقة الحكومة اليابانية على اتفاق وضع عام 2006 حول اجراءات نقل القاعدة.
وكانت صحيفة واشنطن بوست الاميركية ذكرت أن وزير الخارجية الياباني كاتسويا اوكادا أبلغ السفير الاميركي في طوكيو جون روس بأن اليابانيين يتجهون الى قبول أغلب البنود في الاتفاقية.
وقال هاتوياما: التقرير ليس صحيحا لا يمکننا قبول وجود خطة 2006. واضاف انه سيرهن منصبه بتسوية الخلاف الناجم عن الموعد النهائي الخاص الذي حددته اليابان الذي يحل بنهاية مايو/ايار.
وقال اوکادا في وقت لاحق انه التقى بروس في الاونة الاخيرة لکنه نفى ايضا تقرير واشنطن بوست.
ومن المرجح ان يثير تقرير واشنطن بوست بشأن نقل القاعدة حفيظة سکان جزيرة اوکيناوا في جنوب اليابان الذي يزمعون التجمهر باعداد کبيرة غدا الاحد اعتراضا على القاعدة.
ويجيء التقرير قبل بضعة ايام من زيارة يقوم بها کورت کامبل مساعد وزيرة الخارجية الاميرکية لليابان.
وفي اطار منفصل ذکرت صحيفة يابانية ان بعض اعضاء الحکومة اليابانية يفکرون في قبول خطة 2006 من اجل الالتزام بمهلة تنقضي بحلول نهاية مايو ايار وسعيا لحل نزاع مع واشنطن.
وتنص خطة 2006 الاصلية على نقل قاعدة فوتينما لمکان آخر في اوکيناوا وهو ما يستلزم موافقة قانونية من حاکم اوکيناوا الذي من المتوقع ان يحضر تجمعا مناهضا للقاعدة غدا الاحد.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين اميرکيين القول إنهم يشعرون بارتياح ازاء الاقتراح الاخير واضافت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان هذه الخطوة ستزيل خلافا تفجر منذ بضعة أشهر بين الدولتين.
وقالت الصحيفة إن اوکادا اقترح بعض التعديلات منها تعديل تصميم ممر الاقلاع والهبوط في المحطة الجديدة المقترحة في بلدة هينوکو ونقل أجزاء من المنشأة الى جزيرة تبعد نحو 100 ميل عن اوکيناوا.
ولم يتضح ما اذا کان التقرير يشير الى جزيرة توکون شيما الصغيرة حيث تجمع حشد من 15 الفا في الاونة الاخيرة احتجاجا على قبول نقل القاعدة الجوية.
وکان هاتوياما قد اعلن ان اي اتفاق لابد وان تقبله واشنطن والسکان المحليون والشرکاء الاصغر لحزبه الديمقراطي في الائتلاف الحاکم.