احيا الارمن السبت الذكرى السنوية لما يسمى بضحايا الابادة الجماعية بحقهم في تركيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وشهدت مدينة اسطنبول التركية اول تظاهرة بهذه المناسبة رغم رفض تركيا الاعتراف بهذه الابادة.
ونظم فرع اسطنبول لمنظمة حقوق الانسان تجمعا في ذکرى عمليات المداهمة التي استهدفت 220 شخصا من المفکرين الارمن في 24 نيسان/ابريل 1915 والتي کانت البداية لهذه المذابح.
وحمل المتظاهرون محاطين برجال الشرطة وکاميرات عديدة, صورا بالابيض والاسود لبعض المنفيين الذين لم يعد معظمهم.
ومنعت الشرطة متظاهرين مناهضين لهم، بينهم دبلوماسيون سابقون، يرفعون العلم الترکي من الاقتراب من التظاهرة.
ومن المقرر ان تنظم تظاهرة اخرى في ساحة "تقسيم" وسط اسطنبول الاستراتيجي على الضفة الاوروبية.
وفي العاصمة الارمنية يريفان جرت عدة فعاليات بالمناسبة استذكرت احداث عام خمسة عشر من القرن الماضي والتي يقول الارمن ان مليونا ونصف المليون ارمني قتلوا فيها على يد تركيا، الامر الذي ترفضه انقرة وتقول ان العدد لا يتجاوز نصف المليون شخص هم ضحايا الفوضى التي شهدتها الامبراطورية العثمانية في سنواتها الاخيرة.
واعلن الرئيس الارمني سيرج سرکيسيان ان بلاده جمدت المصادقة على اتفاقين تاريخيين لتطبيع العلاقات مع انقرة المتهمة بوضع شروط غير مقبولة.