وتشهد القمة، مشاركة 34 رئيس دولة أفريقية على رأسهم الرئيس التونسي المنصف المرزوقي وسيلفاكير رئيس جنوب السودان بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي ورئيس وزراء ليبيا عبدالرحيم الكيب، ويرأس وفد مصر في القمة وزير الخارجية محمد عمرو. كما سيحضر القمة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي.
وقد التقى الوزير صالحي صباح اليوم الاحد في اديس ابابا نظيره وزير الخارجية الاثيوبي، النائب الاول لرئيس الوزراء هيلامريام ديسالني، شرح خلال اللقاء، السياسة المبدئية الايرانية حول التعاون مع قارة افريقيا، واصفا تطوير التعاون بين ايران وهذه القارة في مجال التواصل الشعبي والتعاون الاقتصادي والصناعي والزراعي بأنه يحظى باهمية خاصة، معلنا استعداد طهران للتعاون في مجال التنمية في افريقيا واثوبيا.
من جانبه، اشاد ديسالني بالتطور الذي احرزته ايران في مختلف المجالات الصناعية والزراعية وصناعة الادوية وفي المجالات الهندسية، معربا عن رغبة بلاده في الاستفادة من القابليات التقنية الايرانية لتنمية الاقتصاد الاثيوبي، معلنا استعداد اديس ابابا لتوفير الارضية لتواجد الناشطين الاقتصاديين الايرانيين في اثيوبيا.
كما بحث الجانبان في هذا اللقاء، القضايا والتطورات في قارة افريقيا في مختلف المجالات، مؤكدين على ضرورة ارساء السلام والاستقرار والامن في الدول الافريقية.
ويعقد الاتحاد الافريقي قمته في مبان جديدة شيدت بتمويل الصين، التي تعزز حضورها في القارة. وسيكون عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني جيا كيغلين ضيف شرف القمة.
وتبحث القمة على مدى يومين أهمية زيادة التبادل التجاري بين دول الاتحاد الأفريقى وإمكانية إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين الدول الأعضاء بحلول عام 2017.
ومن المقرر أن تناقش القمة سبل ترسيخ الديمقراطية واشاعة الأمن والاستقرار في القارة في ظل "الربيع العربي" بالإضافة إلى الوضع في الصومال. كما سيختار الزعماء الأفارقة رئيسا جديدا للإتحاد في دورته المقبلة.