وقالت الشرطة: إن الاعتقالات جاءت بعد قيام مئات المتظاهرين بالسير وسط مدينة أوكلاند، وسعى بعضهم لدخول بعض المباني من بينها مركز للمؤتمرات وتعطيل حركة المرور.
واضافت الشرطة أن قواتها استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل "فلاش" لتفريق المتظاهرين الذين ألقوا الحجارةعليهم مما أدى إلى إصابة ثلاثة من قوات الأمن، زاعمة أن الاعتقالات جاءت عندما تجاهل المتظاهرون الأوامر بالتفرق واعتدائهم على أفراد الأمن.
وتأتي هذه المظاهرة بعد أن قالت حركة "احتلوا أوكلاند" في وقت سابق إنها تعتزم الانتقال إلى مبنى شاغر، وتحويله إلى مركز اجتماعي ومقر سياسي، وهددت أيضا بالسعي لإغلاق الميناء واحتلال المطار والاستيلاء على مبنى البلدية.
وقد أعلن المسؤولون والشرطة بالمدينة أنهم لن يسمحوا بمثل هذه التهديدات باستخدام العنف أو الأنشطة غير القانونية.
يشار إلى أن نشطاء ينحازون لحركة "احتلوا وول ستريت" الذين نجحوا في إغلاق ميناء أوكلاند بضع ساعات في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي الذي يعد سادس أكثر الموانئ ازدحاما بالولايات المتحدة.
واختار المنظمون التحرك الأخير بعدما فككت الشرطة خيام الحركة التي بدأت بنيويورك في أيلول/ سبتمبر الماضي في كبريات مدن الساحل الغربي، مما دفع الحركة للنظر في سبل جديدة للتعبير عن سخطها.
وتهدف هذه التحركات المطالبة بعدالة اجتماعية للفت الانتباه إلى التفاوت الاقتصادي بالبلاد، وإلى نظام مالي يشكون من ميله للأثرياء على نحو غير عادل.