دان القيادي في التيار الصدري طلال السعدي التفجيرات الارهابية الاخيرة التي استهدفت مساجد وحسينيات في العراق محملا قوات الاحتلال الاميركي المسؤولية في التدهور الامني الذي يشهده العراق .
وفي مقابلة مع قناة العالم لاخبارية اليوم السبت ابدى السعدي استغرابه من كل السياسيين والمحللين الذين يتجاهلون عنصرا فعالا في ضرب الامن في العراق وهو الاحتلال، ويشيرون فقط الى موضوع عدم تشكيل الحكومة العراقية.
وقال : ان هؤلاء يتغاضون عما يفعله الاحتلال، ان مثل هذه الاعمال هو من اساليب المحتل، فالمحتل له اليد الطولى وليس من مصلحته ان تكون حكومة قوية وحكومة شراكة تمثل كل اطياف الشعب العراقي خصوصا ان الاحتلال يشد رحاله ليرحل عن ارض العراق .
وانتقد السعدي بشدة قصور القوات الامنية العراقية في واجبها وهو حماية المواطنين في وجه الارهابيين واعتبر ان الذي يؤسف له في هذه المرحلة خاصة بعد مقتل اثنين من كبار قادة القاعدة في العراق ابو ايوب المصري وابو عمر البغدادي هو عدم وجود تحسب امني لرد العناصر الارهابية .
واكد السعدي ضرورة وجود استعداد دائم للاجهزة الامنية في مواجهة الارهابيين والمسلحين وانتقد اداء هذه الاجهزة خاصة في مدينة الصدر في بغداد وقال : التفجيرات التي حدثت في مدينة الصدر وفي المدن الاخرى اثناء الصلاة يطرح التساؤل انه كيف استطاعت السيارات المفخخة اجتياز الحواجز الامنية التي تضايق الناس في الايام العادية لكن نرى انه اثناء الصلاة واثناء تواجد الناس في المساجد والحسينيات لا تقوم بواجب الحراسة عليهم .
ورفض الشيخ السعدي المقولة التي تقول بان التجاذبات السياسية الحالية في العراق هو سبب تصعيد الوضع الامني وقال ان التجاذبات السياسية بين المكونات العراقية كانت دائما على اشدها .