قالت مصادر مصرية مطلعة إن قرار إحالة خمسة من قيادات الاخوان المسلمين الى المحاكمة قد يشمل قيادات أخرى في الجماعة في إطارِ ما تسميه القاهرة التنظيم الدولي للاخوان.
وأوضحت المصادر أن الامر يتعلق باثنين وثلاثين من القيادات سبق اتهامهم الصيف الماضي وبينَهم نواب في البرلمانِ المصري. ولم تستبعد أوساط إعلامية فَتح الملف إذا واصل الاخوان ما وصفته بالتصعيد السياسيِ قبل الانتخابات المقبلة.
وفي هذا السياق صرح رئيس هيئة الدفاع عن معتقلي جماعة الاخوان المسلمين عبد المنعم عبد المقصود ان هذه القضية سياسية بامتياز وان هؤلاء الاشخاص عندما تم القاء القبض عليهم في شهر مايو الماضي كان الغرض من هذه الضربة لاعضاء وقيادات في الجماعة قطع آخر الشرايين المؤدية الى دعم الشعب الفلسطيني في غزة وقد تم اعتقال الاستاذ عبد المنعم ابو الفتوح امين عام اتحاد الاطباء العرب ومن بعدها الدكتور جمال عبد السلام امين لجنة الاغاثة في نقابة الاطباء العرب وهذه النقابات لها دور كبير جدا في دعم الشعب الفلسطيني في غزة .
واضاف عبد المقصود : ان من مصلحة حكومة الحزب الوطني الحاكم ان تضرب كل المحاولات والجهود الرامية التي تسعى الى تخفيف هذا الحصار كما ان هذه الملاحات تاتي في اطار حلقة من سلسلة من الضربات الامنية المتكررة لجماعة الاخوان المسلمين الغرض منها اضعاف حركة الجامعة في الحراك السياسي في مصر .
وقال : الجميع يعلم ان مصر مقبلة على استحقاقات سياسية كبيرة جدا على رأسها انتخابات مجلس الشورى المصري في يونيو المقبل وفي شهر اكتوبر من نفس العام هناك الانتخابات التشريعية ثم بعد ذلك الانتخابات الرئاسية ولذلك من مصلحة الاجهزة الحكومية في مصر اضعاف اكبر فصيل سياسي في مصر وهي جماعة الاخوان المسلمين .