اكد منسق لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية رفيق حمدونة ان سياسة ابعاد الفلسطينين عن ارضهم والتي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي هي سياسة قديمة مستحدثة وان قرار التهجير الاخير ضد فلسطينيي الضفة الغربية ليس جديدا بالمطلق .
وقال حمدونة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت "ان الاحتلال ومنذ 1948 اعتاد على الطرد والابعاد الجماعي والفردي وفي هذا السياق يمكن الحديث عن قائمة طويلة من هذه الحالات الفردية والجماعية وهذه تأتي في سياق سياسة اسرائيلية تهدف الى تغيير واقع ديموغرافي على الارض بهدف تهويد الارض وتحديدا في الضفة الغربية التي تعتبر في معظم جغرافيتها بمثابة عنق الزجاجة بالنسبة الى الاحتلال.
واعتبر حمدونة ان هناك خطرا حقيقيا على الاحتلال من وجهة نظره جراء تعاظم وجود الفلسطينيين هناك في المناطق المتاخمة لمركز "اسرائيل" .
وتابع حمدونة: السياسة الاسرائيلية هي توسيع الاستيطان وتهويد الارض وزيادة عدد المستوطنين في الضفة الفلسطينية وهذه السياسة تم تجديدها مؤخرا في القرار الاسرائيلي رقم 1650 واننا الان ازاء الصمت والعجز من قبل المجتمع الدولي وامام مأساة قد تصل الى مستوى النكبة التي لايزال يعيشها الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 .
واكد حمدونة انه لا يوجد في العالم ما يبرر موضوع الابعاد وموضوع السياسات الاسرائيلية والانتهاكات الاسرائيلية, لكن اسرائيل تعتبر نفسها "دولة فوق القانون" في ظل غياب موقف عربي موحد والعجز العربي .