الحكومة التايلاندية والمعارضة يدرسان توقيع اتفاق سلام
السبت ٢٤ أبريل ٢٠١٠
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
يدرس قادة الحكومة التايلاندية وممثلون عن آلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة السبت اقتراح حل وسط لانهاء المواجهات التي تتزايد عنفا في شوارع بانكوك.واحتل المتظاهرون وسط العاصمة بانكوك على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، مطالبين بالاستقالة الفورية لحكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا وحل البرلمان واجراء انتخابات سريعة.وأسفرت المواجهات عن مقتل 26 شخصا واصابة مئات آخرين في سلسلة اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.وعزز المتظاهرون السبت من وضع الحواجز على الطرق مستخدمين الاطارات وشحذوا عصي الخيزران تحسبا لأي هجوم من قبل الجيش.
يدرس قادة الحكومة التايلاندية وممثلون عن آلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة السبت اقتراح حل وسط لانهاء المواجهات التي تتزايد عنفا في شوارع بانكوك.
واحتل المتظاهرون وسط العاصمة بانكوك على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، مطالبين بالاستقالة الفورية لحكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا وحل البرلمان واجراء انتخابات سريعة.
وأسفرت المواجهات عن مقتل 26 شخصا واصابة مئات آخرين في سلسلة اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وعزز المتظاهرون السبت من وضع الحواجز على الطرق مستخدمين الاطارات وشحذوا عصي الخيزران تحسبا لأي هجوم من قبل الجيش.
وظهر بصيص من الأمل في تجنب سفك المزيد من الدماء أمس الجمعة عندما خففت "الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية" من مطالبها السابقة وقالت انها علي استعداد لانهاء المظاهرات، اذا وافقت الحكومة على حل مجلس النواب في غضون 30 يوما واجراء انتخابات في غضون 90 يوما.
وقال المتحدث باسم المتظاهرين سيان بونبراكونج صباح اليوم السبت: "يتعين على الحكومة الرد على هذا الأمر... تقدمنا بالمقترح بالفعل وننتظر الحصول على رد".
ولم ترد الحكومة رسميا على المقترح الأخير، لكن أبهيسيت قال مساء أمس الجمعة انه يرفض "التخويف" من جانب المليشيا.
وتتعرض حكومة فيجاجيفا لضغوط متزايدة لتفريق المتظاهرين الذين احتلوا الشوارع والأزقة المحيطة ببعض أفخر الفنادق ومراكز التسوق في العاصمة.
يذكر أن من بين الذين يطالبون بقمع المعارضة ما يطلق عليهم"جماعات متعددة الألوان" ومن بينهم سكان بانكوك من الطبقة المتوسطة، الذين ينظمون مظاهرات في مناطق مختلفة في المدينة لدعم الحكومة.
ونظمت المجموعة مظاهرة في منتزه "راما التاسع" في الضواحي الشرقية للعاصمة صباح السبت ومن المقرر تنظيم عدة مظاهرات الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء التايلاندية عن أحد قادة المجموعة ، تول سيتثيسومونج ، قوله ان "أصحاب القمصان الحمراء" يستخدمون كأداة في "خطة أثمة" لنشر الخلافات بين الشعب التايلاندي وتقويض المملكة.
وقال كبار رجال الأعمال ان المتظاهرين يكبدون البلاد خسائر بمليارات الدولارات. وأصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واستراليا ودول أخرى تحذيرات بالسفر الى بانكوك.
وتضاءلت خيارات ابهيسيت أمس الجمعة عندما استبعد رئيس أركان الجيش أنوبونج باوتشيندا استخدام القوة لفض المظاهرات.
وقال جاتوبورن باوتشيندا ، الزعيم المشارك لجبهة المعارضة في تايلاند، ان لديه معلومات أن أبهيسيت أعطى أوامر لقيادة الجيش بتفريق المتظاهرين بالقوة من وسط بانكوك.
وأضاف جاتوبورن أنه حصل على المعلومات من "جندي بطيخة"، وهو تعبير عامي تايلاندي للجنود الذين يرتدون زي عسكري أخضر ويتعاطفون مع حركة أصحاب القمصان الحمراء.
واصبح ولاء الجيش والشرطة لحكومة أبهيسيت محل شك في ظل تصاعد الاحتجاجات.
وتعرضت منشآت تابعة للجيش والحكومة الى أكثر من 40 هجوما منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة بانكوك في الشهر الماضي. ولم يتم اعتقال الجناة الذين يقفون وراء الهجمات.