وقال رمزي حكيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "ان اسرائيل وكالعادة تريد المراوغة وكسب الوقت"، كما انها تفتش عن مسارات للخروج من ازمتها المتمثلة بالعزلة الدولية والاقليمية التي تعاني منها، وقد حاولت من خلال لقاءات عمان الاستكشافية الخروج من ذلك وايهام العالم بانها تريد سلاما ومفاوضات جدية.
واستغرب حكيم من انشغال الاعلام والضغوط الدولية والعربية نحو سوريا وقرع طبول الحرب على ايران، وانتقد عدم انشغال الجامعة العربية بالقضية الفلسطينية الاساسية، فيما تحاول اسرائيل فرض وقائع جديدة على الارض من خلال التهويد والتهجير في القدس والاستيطان.
وانتقد حكيم انشغال الجامعة العربية بالملف السوري، واتهم دول الخليج (الفارسي) العربية بتأجيج الصراع الاسرائيلي والايراني وقرع طبول الحرب على ايران مع اسرائيل ، فيما الفلسطيني متروك لوحده في الساحة.
واتهم الخبير في الشؤون الاسرائيلية رمزي حكيم الجامعة العربية بانها تسير في معادلة اميركية اسرائيلية تريد ان تصيغ المنطقة من جديد ، محذرا من ان ذلك يضر بالحقوق والقضية الفلسطينية.
واضاف حكيم: ان اسرائيل لا تريد اي مفاوضات بل تريد ادارة الصراع وليس حل الصراع مع الفلسطينيين او العرب ، مشيرا الى ان اسرائيل تمارس ما وصفه ببهلوانيات اعلامية وسياسية من اجل تجميل صورتها واقناع العالم بانها جدية في المفاوضات.
واشار الى ان حكومة نتانياهو هي اكثر الحكومات الاسرائيلية يمينية وتطرفا ومعاداة لأي حل وسط مع الفلسطينيين ، منوها الى ان حكومة الاحتلال لا تريد العودة الى حدود 1967 ولا الانسحاب من القدس العربية المحتلة.
وتابع حكيم : كما انها تريد مواصلة الاستيطان والحفاظ على الارض وما عليها من استيطان ، مستبعدا وجود اي امكانية لايجاد حل عادل مع هذه الحكومة الا بشرط واحد وهو ان يتغير الوضع العالمي والعربي.
واعتبر الخبير في الشؤون الاسرائيلية رمزي حكيم ان الفلسطينيين الان لا يجدون اي دعم عربي او دولي جاد يمكنهم من التحرك في مواجهة الاحتلال، معتبرا ان المفاوضات ليست خيارا وحدا ، داعيا الى تفعيل المقاومة الشعبية وتحشيد الرأي العام والدول.
MKH-26-18:21