ففي مدينة طولكرم، إقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدينة يوم الخميس وداهمت العديد من المنازل والمحال التجارية، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، واختطفت مواطنين، وأصابت ناشطاً ووالده بالصعق بالكهرباء نقلا على أثرها للمستشفى.
وأفادت مصادر محلية أن عشرات الآليات الاسرائيلية اقتحمت مدينة طولكرم وضاحيتي إرتاح وذنابة ومخيم طولكرم فجر اليوم الخميس (26/1)، وداهمت العديد من المنازل عرف منها منزل جهاد الخولي في ضاحية إرتاح حيث تم اختطافه ونقله إلى جهة غير معلومة.
كما داهمت منزل عبد الحق أبو التين في ضاحية إرتاح أيضا، وحطم الجنود محتويات المنزل واعتدوا على الكهل أبو التين ونجله مصعب في العشرينات من العمر بالضرب والصعق بالعصي الكهربائية الأمر الذي استدعى نقلهما إلى مستشفى طولكرم الحكومي لتلقي العلاج ووصفت حالتهما بالمستقرة. يذكر أن مصعب أبو التين اعتقل عدة مرات من قبل قوات الاحتلال ومن قبل أجهزة السلطة الفلسطينية.
وفي ضاحية ذنابة ومخيم طولكرم داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال العديد من المنازل والمحال التجارية وخاصة محال قطع السيارات في شارع المسلخ جنوب طولكرم، واعتقلت المواطن أحمد أبو هنية من ضاحية ذنابة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.
وجاء هذا الاقتحام بعد أقل من 12 ساعة على اقتحام عدة آليات للاحتلال مدينة طولكرم بعد عصر الأربعاء حيث جالت شوارعها وأقامت حاجزا بالقرب من جامعة خضوري وأوقفت المارة ودققت بهوياتهم ولوحظ اختفاء أجهزة الأمن الفلسطينية من الشوارع والحواجز.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر الخميس منطقة واد أبو السمن ،وقامت بدهم وتفتيش أحد المنازل، جنوب الخليل في الضفة المحتلة.
وقال شهود عيان إن قوة مكونة من 6 سيارات جيب صهيونية، اقتحمت منزلاً يعود لعائلة شتات، وقامت بتفتيشة تفتيشاً دقيقاً وكسرت بعض محتوياته.
وذكر الشهود، إن القوة قامت بإطلاق الكلاب البوليسية داخل المنزل، قبل الدخول فيه.
يشار إلى أن الشبان الفلسطينيين قاموا برشق السيارات الصهيونية بالحجارة، وأطلق الجنود عدد من القنابل الغازية المسيلة للدموع، وبعض القنابل الصوتية، حيث تتعمد قوات الاحتلال اقتحام المنازل بشكل دوري من أجل إرهاب أهلها.