وقال بيتر إير : إن إيران دولة مزدهرة وقوية بإمكان شعبها المقاومة أمام أي نوع من ضغوط ومطالب القوى الأجنبية.
وأشار إلى العقوبات الأخيرة المفروضة من قبل أميركا والاتحاد الأوروبي على إيران وأضاف: من الواضح تماماً بأن الكثير من دول العالم معارضة لفرض العقوبات على إيران، وأن إيران ترسل في هذه البرهة الزمنية رسالة صريحة مبنية على أنها لن تستسلم أبداً للمتغطرسين الذين يسعون للعدوان ونهب مصادرها الطبيعية.
وأكد هذا المحلل السياسي لقضايا الشرق الأوسط ، إن إيران كسائر الدول المستقلة في العالم والتي وقعت كذلك على معاهدة حظر الانتشار النووي لها الحق بأن تحقق النمو وأن تحافظ على مستقبلها ومكانتها في العالم، فإيران دولة تريد أن تقرر مصيرها بنفسها.
وأعلن دعمه للأنشطة النووية السلمية الإيرانية وقال: إن أميركا وبريطانيا وإسرائيل تقوم بتطوير برامجها النووية دون أي رقابة وإشراف دولي، وإن إسرائيل هي أنموذج تقليدي لمن يقوم بانتهاك جميع قرارات الأمم المتحدة أمام أنظار العالم.
وانتقد العقوبات المفروضة على إيران وقال: باعتقادي إن فرض العقوبات على شعب أي بلد لا يعتبر انتهاكا للقوانين الدولية فقط بل يتناقض أيضاً مع معاهدة جنيف، ذلك لأن هذه العقوبات وفضلاً عن تأثيراتها الإنسانية الرئيسية على الدولة المعنية فإنها تؤثر سلباً أيضاً على الكثير من الدول الأخرى.
وأضاف الخبير البريطاني أن على إيران الصمود أمام عقوبات أميركا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي: واعتقد جازماً إنها ستفعل كذلك لأنها تعلم بأن الكثير من الدول الأخرى ستكون إلى جانبها في المقاومة ضد العقوبات وهذا النزاع.
وتابع قائلاً: إن إيران تتمتع بثروات طبيعية وفيرة وهي قوة إقليمية وقوية جداً من الناحية العسكرية أيضاً وقد حفظت توازن القوى أمام التواجد الغربي الواسع في منطقة الخليج الفارسي.
وقال في الوقت ذاته إن إيران لم تهجم على أي دولة أبداً وهي محبة للسلام، وإن الدول الغربية هي التي دعمت بغداد في الحرب العراقية الإيرانية وقدمت المساعدة لنظام صدام لينتج أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف أن الغرب وضع أيضاً الأسلحة الكيمياوية والجرثومية تحت تصرف النظام العراقي السابق ليستخدمها ضد الشعب الإيراني والأكراد.
ووصف الخبير البريطاني سياسات الغرب ضد إيران بأنها إمبريالية وقال: إن إمبريالية الغرب الطامعة ومن خلال متابعة برامج سرية تسعى لفرض النظام الذي تريده على العالم وهدفها الأساس هو السيطرة على الأسواق العالمية والمصادر الطبيعية في العالم والتحكم بالطرق البرية والبحرية وخطوط نقل هذه المصادر الطبيعية إلى الأسواق العالمية.
وأكد بأن من الواضح تماماً أن الغرب لا يريد أن تتحول إيران إلى قوة اقتصادية.