اتهم مسؤول افغاني الولايات المتحدة بالتدخل وعدم احترام سيادة واستقلال بلاده، مشيرا الى انها لا تريد لجهود وحوارات المصالحة الوطنية التي يقودها الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان تنجح.
وقال مدير الدائرة القانونية في البرلمان الافغاني نصرت خوداي نظري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان الضغوط الاميركية ضد الرئيس الافغاني حامد كرزاي متواصلة كما ان واشنطن تتعامل مع كرزاي باستهتار ولا تعطيه قيمة رئيس دولة، ما ادى الى نوع من اللغة التصعيدية والمتوترة بين الطرفين في الفترة الاخيرة.
واضاف نظري: ان الفترة الاخيرة شهدت نوعا من جهود وحوارات المصالحة تقودها الحكومة بين مختلف الاطراف الافغانية، متهما الولايات المتحدة بانها لاتريد نجاح مثل هذه الجهود.
واشار الى ان الاميركيين هم من قاموا بتزوير الانتخابات الرئاسية الاخيرة، ولم يكن من فعل الافغان، معتبرا ان الرئيس كرزاي قدم ادلة على ذلك.
وقال نظري انه لا بديل في افغانستان عن كرزاي للتصدي للمسؤولية في افغانستان، معتبرا ان الفساد يستشري اليوم في المؤسسات غير الحكومية فقط، حسب قوله.
واعتبر ان كرزاي يريد ان يقضي على الارهاب في البلاد والتخلص من العنف، متهما الولايات المتحدة بالتدخل في شؤون بلاده ومنع الرئيس كرزاي من السفر الى بعض الدول دون الاخذ بالاعتبار استقلالية وسيادة افغانستان.
ودعا نظري الى دعم بلاده ماديا ومعنويا وفي كل الاتجاهات من اجل اصلاح اوضاع البلاد وحل مشاكلها، معتبرا ان الولايات المتحدة انفقت لحد الان نحو مئة مليار دولار في افغانستان ولم تحقق شيئا وعليها ان تتعامل مباشرة مع الحكومة في كابول اذا ما ارادت تحقيق شيء.