وقد جاء هذا الاختيار بعد اجتماع للحركة في ولاية جنوب كردوفان استمر يومين لبحث مستقبلها، بينما قال رئيس البعثة الدولية الى اقليم دارفور غربي السودان ابراهيم غمبري إن حركة العدل والمساواة، تشهد انقسامات منذ مقتل زعيمها.
وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة جبريل ادم بلال: "قيادة الحركة بداخل السودان والخارج انتخبوا الدكتور جبريل ابراهيم رئيسا للحركة وقرروا الاستمرار في ذات الطريق لإسقاط الحكومة والتنسيق مع الجبهة الثورية لتحقيق هذا الهدف".
وأضاف بلال ان تحالفا يطلق عليه الجبهة الثورية السودانية التي تتألف من حركة العدل والمساواة وحركات أخرى في دارفور وولايتين على الحدود سيستمر.
وكان قد قتلت القوات السودانية الشهر الماضي خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة مما وجه ضربة شديدة للتمرد المستمر في دارفور منذ نحو 10 سنوات والذي يعتقد أن مئات الآلاف قتلوا خلاله.
من جهته، اعرب عضو رفيع في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ربيع عبد العاطي عن امله في ان يكون زعماء حركة العدل والمساواة الجدد أكثر استعدادا للتفاوض، وقال "تأمل الحكومة أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة سلام لا مرحلة حرب".
وأضاف عبدالعاطي: "يمكن ان يتوصلوا إلى السلام ويمكن ان نتوصل للسلام لكن هذا لن يحدث ما لم يلقوا السلاح ويجلسوا الى مائدة المفاوضات".