بحث وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الاحد في العاصمة النمساوية فيينا، التعاون بين طهران والوكالة في المجال النووي وتبادل الوقود.
وقالت الوکالة الدولية في بيان عقب المباحثات ان "الاجتماع عقد في مناخ عملي وأن متکي وأمانو ناقشا اقتراح الوقود النووي وتبادلا وجهات النظر بشأن السبل المحتملة لتطبيقه".
ولم يکشف البيان عن تفاصيل بشأن ما اذا کان قد تم التوصل الى نتيجة، لكن وزير الخارجية الايراني اعرب عن "تفاؤله" في امكان ان تفضي هذه المحادثات الى "نتائج مقبولة".
وقال متكي انه يمكن للوکالة الدولية أن تلعب دورا بناء بصورة اکبر بشأن الموضوع النووي الايراني، و"نعتقد ان تبادل الوقود يمكن ان يخلق مناخا من الثقة المتبادلة".
واوضح الوزير الايراني عقب اللقاء، إن المباحثات تركزت على موضوع تبادل الوقود النووي مع الغرب، واضاف أنه سيتم إطلاع اعضاء مجلس الامن على التطورات، معتبرا أن المحادثات مع أمانو بشأن مبادلة الوقود كانت حاسمة.
وحضر اجتماع متكي امانو ، مندوب ايران الدائم لدى الوكالة الدولية علي اصغر سلطانية ومساعد امانو اولي هاينونن، وعدد آخر من كبار المسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبعد لقائه المدير العام للوكالة، التقى وزير الخارجية الايراني نظيره النمساوي مايكل سبيندلغر.
واعتبر جلين ديفيز مندوب الولايات المتحدة بالوکالة الدولية للطاقة الذرية، ان الاجتماع "فرصة جيدة للوکالة الدولية للطاقة الذرية کي تعبر عن مخاوفها لإيران مباشرة" على حد تعبيره.
وكان رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية علي اکبر صالحي اعلن الجمعة، إن مباحثات متکي ستكون مع أعضاء مجلس الأمن الدولي جميعا وعددهم 15 دولة.
وتؤكد إيران إنها مستعدة لمبادلة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب بوقود تم تخصيبه لدرجة أعلى في الخارج.
من جهة أخرى، يقوم وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم بزيارة لطهران غدا الاثنين لتعميق الحوار بشان ايجاد حل دبلوماسي للازمة المفتعلة بشان البرنامج النووي الايراني السلمي.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية الاحد في بيان، إن وزيرة الخارجية الأميرکية هيلاري کلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحدثا هاتفيا بمبادرة من الجانب الأميرکي امس السبت.
وأضافت "أجرى الوزيران مناقشة مفصلة عن الموقف الحالي المحيط ببرنامج ايران النووي بعد أن أقرا بوجوب اتخاذ المزيد من الخطوات نحو تسويته على أساس توافقي يضع في الاعتبار آراء الأعضاء الستة جميعا".