وفي حماه استطاع الجيش أن يبسط الأمن في منطقتي الجراجمة وباب القبلة.
الى ذلك، قال الرئيس اللبناني السابق إميل لحود إن ما تواجهه سوريا اليوم هو بسبب مواقفها الداعمة للمقاومة والقضية الفلسطينية.
وفي لقاء مع قناة العالم اضاف لحود أن الرئيس بشار الأسد يحظى بتأييد شعبي واسع، مؤكدا أن دمشق ستخرج من أزمتها أقوى مما كانت عليه.
واعتبر لحود أن بعض الدول العربية تتخذ مواقف حادة من الأزمة السورية تنفيذا لإملاءات امريكية واسرائيلية، وقال إن واشنطن تسعى الى تغطية هزيمتها في العراق من خلال إثارة المشاكل في سوريا. ?
من جهة اخرى، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف معارضة بلاده لأي قرار يبرر فرض عقوبات او استخدام القوة ضد سوريا.
وقال لافروف عقب محادثات اجراها مع نظيره التركي احمد داود اوغلو "نحن منفتحون على اية مقترحات بناءة تنسجم مع المهمة المحددة بإنهاء العنف".
واصر على ان روسيا لن تدعم تحركا في مجلس الامن لفرض عقوبات اقتصادية من جانب الامم المتحدة اسوة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على دمشق.?