وتطرق سعيدلو الذي يتولى رئاسة لجنة التنمية المشتركة بين ايران والعراق خلال لقائه الاربعاء وزير النقل العراقي هادي العامري، الي الاوضاع الحالية في المنطقة والعالم وفرصة انسحاب قوات الاحتلال من العراق، وقال ان الاطاحة بحكومة صدام الديكتاتورية في العراق وانسحاب المحتلين، اتاحا فرصة مناسبة لازدهار الطاقات العراقية لبناء وتطوير هذا البلد.
واضاف، ان جهودا طيبة تبذل في العراق حاليا لترسيخ الوحدة وتحقيق التطور وتنمية العلاقات مع دول الجوار.
واكد مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون الدولية على ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية بين طهران وبغداد بشكل سريع وقال، ان مجالات واسعة متاحة لتنمية العلاقات وعلى اعلى المستويات بين طهران وبغداد ولا يوجد اي شيء بين مسؤولي البلدين سوى الجهد والسعي والتنظيم والمتابعة للارتقاء بالعلاقات.
وقال سعيدلو انه يتعين التخطيط بالشكل الذي يؤدي الي الاسراع بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين لانه توجد انشطة كثيرة في مجالات الطاقة والتجارة والسياحة وبناء المدن والنقل البري والجوي وسكك الحديد والاستثمار المشترك للمنصات البحرية والتي يمكن انجازها في ظل التعاون المشترك.
من جانبه اشار وزير النقل العراقي هادي العامري الي الفرص الكثيرة المتاحة لتطوير النشاطات المشتركة في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق، وقال انه لم يتم استثمار هذه الفرص بشكل مناسب.
واضاف العامري، ان العديد من الفرص المشتركة في شتى المجالات بما فيها السكن وبناء الطرق والنقل اتيحت خاصة بعد انسحاب القوات المحتلة والتي يمكن للجمهورية الاسلامية الايرانية ان تقدم مساعدات كبيرة للحكومة والشعب العراقي بهذا الخصوص.
كما اكد على ضرورة تعزيز التعاون في مجال النقل البري وتوفير التسهيلات لنقل المسافرين خاصة زوار العتبات المقدسة .