ميتشل ينهي زيارته للمنطقة بعد بحث استئناف المفاوضات
الأحد ٢٥ أبريل ٢٠١٠
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
انهى المبعوث الاميرکي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الاحد، زيارته الى المنطقة في مهمة استغرقت ثلاثة ايام، التقى في ختامها رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة.وقال ميتشل في بيان ان محادثاته في نهاية الاسبوع مع المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين كانت "مثمرة وايجابية" بدون ان يذكر اي تفاصيل.وقالت مصادر فلسطينية انه سيعود الى المنطقة مطلع ايار/مايو.من جهته، قال نتانياهو للصحافيين في بداية الاجتماع الاسبوعي لحكومة الاحتلال الاسرائيلي "نريد ان نبدأ فورا عملية السلام. الولايات المتحدة تريد ذلك ايضا. آمل ان يكون لدى الفلسطينيين الرغبة ذاتها".
انهى المبعوث الاميرکي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الاحد، زيارته الى المنطقة في مهمة استغرقت ثلاثة ايام، التقى في ختامها رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة.
وقال ميتشل في بيان ان محادثاته في نهاية الاسبوع مع المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين كانت "مثمرة وايجابية" بدون ان يذكر اي تفاصيل.
وقالت مصادر فلسطينية انه سيعود الى المنطقة مطلع ايار/مايو.
من جهته، قال نتانياهو للصحافيين في بداية الاجتماع الاسبوعي لحكومة الاحتلال الاسرائيلي "نريد ان نبدأ فورا عملية السلام. الولايات المتحدة تريد ذلك ايضا. آمل ان يكون لدى الفلسطينيين الرغبة ذاتها".
واضاف "سنعرف في الايام المقبلة ما اذا كانت عملية السلام تم تحريكها".
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية ان نتانياهو "قد يدعى منتصف ايار/مايو الى البيت الابيض" مشيرة الى ان هذه اللقاءات ستطلق رسميا المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، لكن حاليا، لم توجه اي دعوة الى نتانياهو.
وعلى الجانب الفلسطيني، صرح كبير المفاوضين صائب عريقات ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعي لزيارة الولايات المتحدة في ايار/مايو المقبل للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وقال عريقات "ان المبعوث الاميركي دعا الرئيس عباس لزيارة الولايات المتحدة في ايار/مايو وقبل عباس هذه الدعوة". لكن لم يحدد بعد تاريخ هذه الزيارة ايضا، كما اوضح مكتب عباس.
واوضح المفاوض الفلسطيني ان "محادثاتنا مستمرة مع الجانب الاميركي الا اننا لا نتوقع ان تبدأ المفاوضات غير المباشرة خلال الايام القليلة القادمة".
واعتبر ان "القيادة الفلسطينية تبذل كل جهد ممكن لانجاح جهود الرئيس اوباما ومبعوثه ميتشل، وان النجاح في ذلك يعني الاستقلال والحرية للشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال الاسرائيلي".
وقال عريقات انه التقى ميتشل مرتين خلال مهمته هذه موضحا انه "ستكون لنا لقاءات يومية مع نائبه ديفيد هيل".
واتهم سلطات الاحتلال بانها "تحاول ان توهم المجتمع الدولي بانها موافقة على المفاوضات لكن في الحقيقة ان الذي يعرقل بدء المفاوضات هو حكومة اسرائيل وممارساتها".
واكد مجددا انه "سيصار الى انطلاق فوري للمفاوضات ان توقفت كافة النشاطات الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية".
في غضون ذلك، رفض مجلس الوزراء في الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية، خلال جلسته الاسبوعية التي عقدها في رام الله الاحد، خيار الدولة ذات الحدود المؤقتة.
وأکد المجلس برئاسة سلام فياض رفضه القاطع لما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة وتمسکه بأسس ومرجعيات عملية التسوية المستندة الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة واصراره على انهاء الاحتلال عن کافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعلى رأسها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدد المجلس على" الترابط بين مسارات المقاومة الشعبية السلمية المناهضة للاحتلال والاستيطان ومسار الاعداد لقيام دولة فلسطين ومسار النضال السياسي الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية مع کافة الأطراف الدولية وفي کافة المحافل لضمان انهاء الاحتلال وتمکين شعبنا من تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967" على حد تعبيره.
وامام استحالة تحريك مفاوضات التسوية المباشرة التي انقطعت نهاية 2008 حصلت الولايات المتحدة على موافقة السلطة الفلسطينية في الضفة والاسرائيليين بالمشاركة في مباحثات غير مباشرة.
وفي مقابل هذه التحركات، حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني من الخداع الذي تحمله جولة ميتشيل الجديدة.
وفي بيان لها اعتبرت الفصائل جولة ميتشل فرصة لكسب الوقت وتجميل صورة الكيان الاسرائيلي، وحذرت الفلسطينيين من الانجرار وراء الوعود الاميركية الكاذبة.
وأكدت الفصائل رفضها للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.