وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثات اجراها مع نظيره التركي احمد داود اوغلو "نحن منفتحون على اية مقترحات بناءة تنسجم مع المهمة المحددة بإنهاء العنف".
واصر لافروف على ان روسيا لن تدعم تحركا في مجلس الامن لفرض عقوبات اقتصادية من جانب الامم المتحدة اسوة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على دمشق.
وقال لافروف "لن ندعم مقترحات تفرض بموجبها عقوبات احادية ضد سوريا وهي العقوبات التي اعلنت دون مشاورات مع روسيا او الصين او غيرهما من بلدان بريكس" التي تضم ايضا البرازيل والهند وجنوب افريقيا، واصفا ذلك بأنه سيكون "بكل بساطة غير عادل وغير مجد".
وتابع ان اي قرار تدعمه روسيا "يتعين اولا ان ينص بوضوح على عدم امكان استخدامه او تأويله لتبرير اي تدخل عسكري خارجي كان في الازمة السورية".
وكانت روسيا والصين قد عارضتا من قبل محاولة غربية لاستصدار قرار من مجلس الامن ضد سوريا.
غير ان المسؤولين الاميركيين اعربوا عن تفاؤلهم بأن تؤدي الاجتماعات الجديدة التي جرت مع المسؤولين الروس في كل من مقر الامم المتحدة في نيويورك وفي موسكو الى حل وسط في نهاية المطاف.
وقالت السفارة الاميركية ان جيفري فيلتمان نائب وزيرة الخارجية الاميركي والمنسق الخاص فريد هوف عقدا اجتماعات في موسكو الاربعاء "ركزت بالاخص على الاحداث الاخيرة في سوريا".
وقالت السفارة "اتفقنا اليوم على مواصلة التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة وروسيا في الشأن السوري خلال الاسابيع المقبلة".
ومن جانبه قال لافروف ان روسيا منفحته على فكرة اجراء محادثات مباشرة بين المعارضة والحكومة السورية.
وقال الوزير الروسي "سنرحب بأي مقترح (بشأن مكان لانعقاد المحادثات) يناسب كافة الاطراف. اذا لم ترد المعارضة التوجه الى دمشق، فيمكن ان يلتقوا في القاهرة.. في تركيا او على اراضي الاتحاد الروسي".