قال مسؤول عراقي ان الهدف من التفجيرات الارهابية الاخيرة في بغداد هو اعادة العراق الى المربع الاول للاحتقان الطائفي.
وكانت التفجيرات الارهابية التي استهدفت الجمعة بعض المساجد والحسينيات في بغداد قد اسفرت عن استشهاد أکثر من 65 شخصا واصابة نحو 200 آخرين.
وقال تحسين الشيخلي الناطق المدني باسم عمليات فرض القانون في تصريح للعالم مساء الاحد ان هذه التفجيرات الارهابية كانت رد فعل من تنظيم القاعدة على ماحدث من الانجازات الامنية ومقتل ثلاثة من قادته خلال الايام الماضية .
واضاف الشيخلي ان القوات الامنية العراقية تعمل الان بخطوة استباقية للتعامل مع المفاصل الحيوية في تنظيم القاعدة لتحجيم دوره وتاثيره في العراق.
واشار الى ان القوات الامنية العراقية شكلت في العجل وتحملت مسؤوليات كبيرة في مكافحة الارهاب والعصابات والجرائم المنظمة مؤكدا ان هذه القوات فيها خلل ولم ترتق الى التعامل مع الارهاب بشكل صحيح مؤكدا على ضرورة تجهيز هذه القوات باحدث التكنولوجيا وتعاون المواطنين معها لاجهاض اي عملية ارهابية.
وصرح الشيخلي ان عمليات بغداد حريصة كل الحرص على امن بغداد وانها تستخدم احدث التقنيات بما فيها الكاميرات لزيادة الامن في العاصمة كما انها ستكثف عمليات التفتيش الدقيق لحماية الناس من الارهابيين مؤكدا ان معظم من ينفذ هذه العمليات الارهابية هم من العراقيين المغرر بهم ومجندون لاجهزة ارهابية لها اجندات في الداخل والخارج.
واشار الشيخلي الى ان عدم تشكيل الحكومة وعدم وجود مجلس النواب يؤديان الى انعدام الامن في العراق داعيا الى تشكيل المجلس والحكومة على وجه السرعة لاحلال الامن والاستقرار في العراق وخاصة في بغداد.