وخلال مؤتمر صحافي في دمشق، وصف المعلم قرار الجامعة العربية الأخير بالسياسي، واعتبره التفافا على تقرير بعثة المراقبين، واكد أنه لا يمكن لدمشق قبوله لأنه يشكل انتهاكا لسيادتها.
في هذه الاثناء، كشف دبلوماسيون أن دولا اوروبية واخرى عربية ستقدم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين مشروع قرار في مجلس الامن على اساس خطة الجامعة العربية لحل الازمة في سوريا.
ويدعو مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع بعض الدول العربية إلى فرض مزيد من العقوبات ضد دمشق.
وأوضح الدبلوماسيون أن الدول العربية المشاركة في إعداد القرار ترغب بأن يحصل على تأييد واسع، غير انهم اعربوا عن خشية كبيرة من تعطيل موسكو لهذه الخطوة.
ميدانيا، أفاد مراسل قناة العالم في سوريا بوقوع معركة ضارية في قلعة المضيق بريف حماة بين جماعات مسلحة والقوات الحكومية، فيما شيعت في حمص جثامين 16 من عناصر الجيش وحفظ النظام والمدنيين قتلوا برصاص مسلحين.
وفيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن مقتل 3 مدنيين، اثنان منهم في حماة شمالي البلاد والثالث في حمص وسط سوريا، تحدث مصدر رسمي عن مقتل اثنين من عناصر قوات حفظ النظام والعثور على معمل لصناعة العبوات الناسفة على طريق دمشق درعا.