وقال عزام في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : هذه التهديدات انما هي دليل ادانة للسياسة الاسرائيلية وتأكيد جديد على ان اسرائيل ماضية في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني لكن اسرائيل يجب الان ان تحسب حسابا وتقلق من انتصار الثورات العربية ومن الجماهير الهادرة التي تضع فلسطين في قلوبها .
ويؤكد المراقبون ان تصعيد العدوان الاسرائيلي والتهديد بتوسيعه ضد الفلسطينيين واعتقال النواب الفلسطينيين يترجم الاعتراض والغضب الاسرائيليين على مساعي المصالحة الفلسطينية التي تمضي قدما لانهاء حالة الانقسام .
وفي هذا السياق قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح لقناة العالم : اسرائيل ترسل رسائل واضحة لا لبس فيها ولا غموض انها لاتريد المصالحة الفلسطينية وتريد ان تعرقلها وان قطاع غزة تحت الانذار بالنيران تمهيدا لعملية قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة وبالتالي على الفلسطينيين ان يدرسوا هذه الرسائل بعمق ويجدوا الخيارات المناسبة واولها الذهاب بقوة الى المصالحة .
Fz-24-18:52