وقال أردوغان إنه "على الحكومة العراقية أن تفهم هذا الأمر"، مشددا على أنه "إذا بدأت في العراق مواجهة تحت شكل نزاع طائفي فمن غير الوارد أن نبقى صامتين"، وذلك من دون توضيح طبيعة الإجراءات التي ستتخذها تركيا.
وندد أردوغان بتصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي وصفها بأنها "تصريحات مشينة وفي غير محلها"، في إشارة إلى تنديد المالكي في 13 يناير/كانون الثاني ب"التدخلات التركية" في شؤون بلاده.
ومضى أردوغان يقول: إنه "من المستحيل أن نبقى صامتين لأننا نتقاسم مع العراق حدودا مشتركة، ولدينا علاقات قربى كما أننا على اتصال بهم يوميا".
وأضاف المسؤول التركي قائلا "ننتظر من السلطات العراقية أن تتبنى موقفا مسؤولا يدع جانبا جميع أشكال التمييز الطائفي ويمنع قيام نزاعات طائفية"، حسب تعبيره.
ويشهد العراق توترا سياسيا اثر اصدار القضاء العراقي مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي بتهم تتعلق بدعمه للارهاب.
يذكر ان الهاشمي فر من بغداد الى منطقة كردستان العراق المحاذية لتركيا بعد صدور مذكرة الاعتقال بحقه في 19 كانون الأول (ديسمبر) 2011?.