حذرت كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" الاحد، من ان الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط سيلقى مصير الطيار "رون اراد"، إذا واصلت حكومة الاحتلال مماطلتها في ملف تبادل الاسرى.
وتوعدت حماس في بيان مرفق بشريط "فيديو" يظهر عدم جدية حكومة الاحتلال في السعي لاطلاق سراح شاليط، توعدت باسر المزيد من الجنود الاسرائيليين.
واشارت الكتائب الى أنه لا زالت هناك فرصة امام المجتمع الدولي وحكومة الاحتلال الاسرائيلي لاتمام صفقة تبادل الاسرى.
واكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في غزة، صحة ما جاء في شؤيط الـ "فيديو" الذي نشر الاحد، موضحا انه صادر عن كتائب القسام.
وأضاف: انه رسالة الى المجتمع الاسرائيلي بان حكوماته مخادعة وغير معنية باطلاق سراح جلعاد شاليط وحكومة نتانياهو كما حكومة اولمرت مسؤولة عن التعطيل المتعمد للجهود التي بذلت في هذا الاتجاه.
وتابع قائلا: الرسالة الثانية هي لحكومة الكيان الصهيوني بان شروط المقاومة غير قابلة للمساومة مهما طال الزمان او قصر.
وأوضح: ان رهان الصهاينة على الوقت لابتزاز حماس أو تقديم تنازلات هو رهان خاسر وعليهم ان يعملوا على انجاح كل الجهود لاتمام صفقة تبادل الاسرى وأن المخادعة والمماطلة والمراوغة لن تجدي.
ويجرى الكيان الاسرائيلي وحماس مفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية وعبر وسيط الماني لتبادل الاسرى الا انها تراوح مكانها منذ عدة أشهر.
وتطالب حماس بالافراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي من بينهم قادة سياسيون وعسكريون مقابل اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي أسره مقاومون فلسطينيون في قطاع غزة في 25 حزيران/يونيو 2006.
من جهة اخرى، حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني من الخداع الذي تحمله جولة ميتشيل الجديدة.
وفي بيان لها، اعتبرت الفصائل جولة ميتشل فرصة لكسب الوقت وتجميل صورة الكيان الاسرائيلي، وحذرت الفلسطينيين من الانجرار وراء الوعود الاميركية الكاذبة.
واكدت الفصائل رفضها للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.
ميدانيا، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 6 فلسطينيين بينهم مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، وذلك خلال مواجهات بين متطرفين يهود وشبان فلسطينيين في حي سلوان بالقدس المحتلة.
وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اصابت شابا فلسطينيا برصاص مطاطي.
جاء ذلك اثر تظاهرة استفزازية للمستوطنين رفعوا خلالها شعارات تطالب بهدم منازل الفلسطينيين في الحي.