وأقر فرانك ووتريتش بالمجازر التي ارتكبها وذلك في اطار اتفاق مع الادعاء، وسيمثل أمام المحكمة لإصدار الحكم بحسب مسؤولين عسكريين اميركيين.
ووتريتش الذي قاد مجموعة من قوات الاحتلال الاميركي في العراق خلال الغزو كان يواجه 9 اتهامات بالقتل غير العمد واتهامات اخرى حول المجزرة، إلا أن القضاء أسقط تهم القتل، وبات ووتريتش يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن 3 أشهر كحد اقصى فقط.
وقال جو كوبل المتحدث باسم كامب بندلتون في كاليفورنيا جنوب لوس انجلوس: "انه من الممكن ان يتم خفض رتبة ووتريتش الى جندي وتخفيض راتبه بمقدار الثلثين لمدة 6 اشهر"، لكنه شدد في الوقت نفسه على ان ووتريتش تحمل مسؤولية اصدار الاوامر التي ادت الى مقتل المدنيين.
واضاف كوبل: "ان السرجنت ووتريتش تحمل المسؤولية، ووافق واقر انه اعطى امرا شفهيا باطلاق النار اولا".
يذكر، ان 19 شخصا قتلوا في عدة منازل بينهم 10 نساء واطفال يضاف اليهم 5 اشخاص كانوا في سيارة توقفت قرب المكان فاطلق عليها الجنود الاميركيون النار واردوا كل من فيها، في احدى الجرائم الاكثر اثارة للجدل التي تتورط فيها قوات الاحتلال الاميركي خلال احتلالها العراق.