وقال مهمان برست تعليقا على قرار الاتحاد الاوروبي فرض ?حظر تدريجي على النفط الإيراني، ?في تصريح اليوم الاثنين، ان طريقة التهديد والضغط والحظر غير منصفة في مواجهة الشعب الذي يتمتع بمنطق قوي ، ومآلها الفشل ولن تمنع ايران من الحصول على حقوقها الثابتة في المجال النووي.
واضاف ان حظر النفط الايراني لايتأقلم مع الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الدول الاوروبية ويمكن تقييمها في اطار الضغط الاعلامي والحرب النفسية.
واكد الناطق بلسان الخارجية الايرانية ان الحظر الاقتصادي بذريعة النشاط النووي الايراني الذي حمل طابعا سلميا بحتا، هو خطوة غير منطقية وغير منصفة وفي الوقت ذاته لن يترك اثرا على مسار حركة الشعب الايراني باتجاه نيل حقوقه البديهية.
وصرح مهمان برست بانه كما راينا في تصريحات القادة الاوروبيين والاخبار التي نشرت في هذا المجال، فان بعض الدول طرحت تأجيل حظر النفط الايراني تحت غطاء حظر تدريجي مما يشير الى وجود توجهات سياسية داخل الاتحاد.
واضاف: ان مختلف دول العالم بحاجة طويلة الامد ومستديمة للطاقة لدرجة لا يمكن فرض الحظر على ايران التي تملك ثاني اكبر احتياطي من الغاز ورابع احتياطي نفط بالعالم .
وقال "يبدو ان السلطات الاميركية تريد عرقلة مصادر الطاقة لمنافسيها، واضعاف خصومها الاقتصاديين تحت ذريعة تصعيد الضغوط على ايران".
واضاف ان الاتحاد الاوروبي تبنى القرار تحت ضغط سياسي من اميركا ويجب على الدول الاوروبية والدول الاخرى الخاضعة لهذا الضغط ، التفكير في مصالحها بدلا من حرمان نفسها من سوق الطاقة الايراني بغية تحقيق الاهداف الاميركية الخفية.
واوضح مهمان برست ان اي دولة ترغب في حرمان نفسها من مخزونات الطاقة الايرانية الهائلة سيتم استبدالها على الفور بدول اخرى.
وقرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اليوم الاثنين فرض حظر على صادرات نفط ايران بشكل تدريجي.