وانتقد المقال الذي نشر تحت عنوان "اوقفوا الجنون تجاه البرنامج النووي الايراني " في موقع مجلة "فارن باليسي" الاميركية انتقد مزاعم واشنطن حول البعد العسكري للنشاطات النووية الايرانية واكد ان مثل هذه المزاعم تثار ب"فرضيات لااساس لها "، وتطرح فقط بهدف ضمان بيع الأسلحة لصالح الصقور في واشنطن كي تتورط اميركا في حرب استنزافية اخرى في منطقة الشرق الاوسط .
واشار المقال الى التقرير الشفاف الذي اصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني والذي يؤكد على ان هذه النشاطات تجري تحت اشراف ومراقبة الوكالة .
واضاف المقال ان الوكالة تعتبر اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة والذي تنتجه ايران بانه "يورانيوم بنسبة تخصيب منخفض" للاستخدام في الصناعات العسكرية .
واشار المقال الى هذه الحقيقة بان عددا من الخبراء والمسؤولين وفي تقاريرهم حول البرنامج النووي الايراني لم يعثروا على اي وثيقة تتضمن انحراف البرنامج النووي الايراني نحو اهداف عسكرية كما ان المسؤولين الاميركيين ايضا اعترفوا بانه ليس هناك اي وثيقة تؤكد انحراف البرنامج النووي الايراني نحو استخدامات عسكرية .
وكانت الولايات المتحدة وحلفائها قد استغلوا هذه المزاعم كذريعة لاصدار قرارات من مجلس الامن لفرض حظر على ايران .
وقد اكدت ايران مرارا انها كاحدى الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي " ان بي تي " لها الحق في امتلاك الطاقة النووية لاهداف مدنية . كما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تفقدت مرارا المنشات النووية الايرانية الا انها لم تعثر ابدا على اي وثيقة تتضمن سعي طهران لامتلاك اسلحة نووية .