نفى عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج ان تكون المفاوضات والمشاورات مع الائتلاف الوطني العراقي حول تشكيل اكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب المقبل، قد وصلت الى طريق مسدود، مؤكدا ان الائتلافين هما الاقرب الى بعضهما من حيث البرامج والاستراتيجيات.
وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان المفاوضات والمشاورات بين ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي لم تتوقف ولم تصل الى طريق مسدود، بل ان التحالف بين الائتلافين هو تحالف استراتيجي رغم وجود بعض الخلافات حول الاليات والتكتيكات.
واضاف: ان هناك اعتراضا من قبل التيار الصدري على الاليات المروحة لاختيار رئيس الوزراء، مشيرا الى احتمال تغيير نتائج الانتخابات بعد عملية اعادة الفرز اليدوي في العاصمة بغداد، ما يستدعي التريث حتى الانتهاء منها.
واشار الى ان الدستور يقضي بشرعية اجتماع مجلس النواب الجديد بعد تصديق نتائج الانتخابات من قبل المحكمة الدستورية، متوقعا ان تسفر المفاوضات بين الكتلتين عن تشكيل اكبر كتلة نيابية في البرلمان المقبل.
واكد السراج اهمية توصيات المرجعية الدينية بالاسراع في تشكيل البرلمان المقبل، وضرورة توحيد الصفوف لذلك، معتبرا ان الائتلافين يضعان هواجس المرجعية وتوصياتها في هذا الاطار على رأس سلم اولوياتهما.
واضاف: هنالك اشارات ايجابية نحو عقد اجتماع سريع بين ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي، من اجل دمج الكتلتين او الدخول في ائتلاف قوي استجابة لنصائح المرجعية في هذا الاطار.
واكد السراج فشل قائمة العراقية في عقد اجتماع بين زعيمي ائتلاف دولة القانون وقائمة العراقية، معتبرا ان الاخيرة تطرح مشاريع تختلف عن ما يطرحه دولة القانون الذي هو اقرب اليوم الى الائتلاف الوطني العراقي.
واتهم الولايات اللمتحدة بالتدخل من اجل جمع العراقية بدولة القانون، مشددا على انه لا استجابة لمثل هذه الضغوط.
ودعا السراج الى تشكيل حكومة تأخذ بمسؤولياتها وتعمل بها خاصة على المستوى الامني الذي شهد تصعيدا مؤخرا ذهب ضحيته العشرات من المواطنين الابرياء، محذرا من ان الفراغ السياسي الناتج بعد الانتخابات يوفر المجال للمجاميع المسلحة للتحرك وتنفيذ الاعتداءات في البلاد.