الانتخابات التشريعية مصيرية للبلاد
وقال رئيس لجنة الانتخابات في ايران صولت مرتضوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان نظام الجمهورية الاسلامية يستند على اساسي الجمهورية والاسلامية ، موضحا ان الجمهورية تتبلور من خلال اصوات الشعب ، حيث يقف على رأس السلطة قائد الثورة الاسلامية الذي يتم انتخابه من قبل الشعب (من خلال مجلس خبراء القيادة المنتخب) كما يتم انتخاب رئيس الجمهورية ونواب البرلمان والمجالس البلدية مباشرة من قبل الشعب.
واضاف انه العملية الانتخابية وبعد 29 جولة كانت ناجحة ومؤثرة ، معتبرا ان الانتخابات التشريعية مصيرية ومهمة.
واوضح ان مهمة نواب البرلمان هي تشريع القوانين وفق الدستور والاشراف على تطبيق القانون ، واداء الحكومة ، حيث يمكنه ان يحجب الثقة عن الحكومة واعضاءها.
الانتخابات خير رد على محاولات الاعداء ضرب استقرار البلاد
وحذر من ان قوى الاستكبار وفي ظل الصحوة الاسلامية المستلهمة في المنطقة من الثورة الاسلامية في ايران تحاول ان تحارب الجمهورية الاسلامية وتعرضها الى الخطر وتوتر الاوضاع فيها ، مؤكدا ان الانتخابات التشريعية التاسعة تحظى بأهمية كبيرة في مواجهة ذلك.
واعتبر ان المعيار الاول في الانتخابات في ايران هو اصوات الشعب ، ما ادى الى حصول مفاجئات كثيرة وكبيرة في الانتخابات في ايران ، حيث صعد الى الحكم اشخاص لم يكونوا ضمن الاحزاب والفئات الكبيرة ولم يحظوا بالدعم والتمويل الكبير.
واوضح ان الشعب في ايران هو من يتولى ادارة جميع مراحل الانتخابات ، وان وزارة الداخلية تتولى الادارة والتنفيذ والرقابة عليها فقط ، مشيرا الى ان اللجان التنفيذية للانتخابات هي مكونة من شرائح مختلفة من الشعب.
الانتخابات يجريها الشعب ودور الحكومة تنفيذي فقط
واوضح ان اللجان التنفيذية تتكون من 30 شخصا من شرائح المجتمع المختلفة وتنتخب اللجنة 8 من اعضاءها بالاضافة الى شخص واحد ممثل لمجلس المدينة او القضاء ويضاف الى هؤلاء اثنان من الحكومة هما المحافظ او القائم مقام ومدير دائرة النفوس في المدينة.
واشار الى ان هناك 207 مراكز انتخابية رئيسية بالاضافة الى الف مركز فرعي ، مضيفا ان هناك الف هيئة تنفيذية في جميع انحاء البلاد 207 منها تتحمل مسؤوليات اكبر وتركز على التحقق من صلاحية الراغبين في الترشح ، فيما تتولى باقي الهيئات التنفيذية تحديد مكان مراكز التصويت وانتخاب العاملين فيها وباقي المور الاجرائية والتنفيذية.
وتابع ان هناك نظاما اخر في الانتخابات تابعا لمجلس صيانة الدستور وهو مستقل عن السلطات الثلاث ، مشيرا الى ان هناك مشرفين معينين من قبل الهيئات التنفيذية ومجلس صيانة الدستور في كل مركز انتخابي.
التصويت في ايران للاشخاص وليس الاحزاب
ولفت الى ان الاحزاب السياسية لم يكن لها تأثير كبير في الانتخابات المختلفة في ايران وان المنتخبين عادة ما يكونوا من المستقلين، مثل الرئيس احمدي نجاد ، منوها الى ان التصويت في ايران للاشخاص وليس للاحزاب.
واشار الى انه لا يحق للمؤسسات الحكومية سواء من اذاعة وتلفزيون او حكومة او غيرها من المؤسسات الاعلامية الرسمية ان تدعم اي مرشح للانتخابات التشريعية او ان تقدم الدعاية له.
وتابع ان حصول المرشحين على اموال مشبوهة وثبوت التمويل المشبوه للمرشح يبطل الاصوات التي يمكن ان يحصل عليها، واذا ما انتخب فانه لن يتم المصادقة على انتخابه من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يصادق على نزاهة وشفافية الانتخابات.
تأييد صلاحية المترشحين من صلاحية مجلس الصيانة
ونفي اي دور لوزارة الداخلية في المصادقة على اهلية الراغبين في الترشح للانتخابات، وليس ذلك من صلاحياتها اصلا ، موضحا ان الوزارة تقوم بجمع المعلومات والسوابق عن المترشحين من دائرة النفوس والقضاء ووزارة الامن، وتضعها وبشكل سري تحت تصرف اللجان التنفيذية.
وتابع ان رفض او قبول ترشح الشخص يمكن الطعن فيه في ثلاث مراحل وذلك من صلاحية مجلس صيانة الدستور في نهاية الامر، ولا دخل للحكومة فيه اصلا ، مشيرا الى ان الانتخابات تضمن 25 مرحلة من الاجراءات ، يتم تنفيذ 24 منها بصورة الكترونية.
التصويت الالكتروني لاول مرة
واكد ان التصويت في الانتخابات المقبلة وحسب القانون وبعد التنسيق مع المشرفين ومجلس صيانة الدستور سيجري بشكل الي وبصورة تجريبية وجزئية، على ان يتم تعميمه في الانتخابات اللاحقة في البلاد.
MKH-22-21:35