وبحسب معطيات التقرير الذي أعدته وزارة خارجية حكومة الاحتلال الاسرائيلي ونشرته الأحد، فإن الثورات العربية ضاعفت أحداث معاداة الإسرائيليين وزادت نسبة انتشار هذه الظاهرة، لا سيما في الأوساط العربية.
وجاء في التقرير أن الثورات العربية "ساهمت في تعزيز زيادة المعاداة لإسرائيل، عبر توجيه إصبع الاتهام للكيان والصهيونية واليهود، بالتآمر ضد العرب والمسلمين في الدول العربية".
ونوه إلى بعض مظاهر العداء التي تجلت واضحة خلال الثورات العربية، كهتافات المحتجين خلال المظاهرات المطالبة بإسقاط الانظمة التي وصفوها بأنها "عملاء للموساد الإسرائيلي"، إضافة لموقف الشعب المصري الرافض لمعاهدة التسوية مع الكيان الاسرائيلي.