ورأى البردويل في تصريحات لوكالة "قدس برس" أن حركة "فتح" تشن هجوماً هذه الأيام على قيادات حماس ومبادراتهم، بالاتفاق مع الكيان الاسرائيلي.
وقال: "واضح أن حركة فتح في الأيام الأخيرة اتفقت مع الاحتلال لشن هجوم على قيادات حماس ومبادراتهم من أجل تهيئة المناخ لمفاوضات سرية جارية، والمطلوب من "فتح" من أجل استمرار هذه المفاوضات نسف عملية المصالحة.
وتابع البردويل: لذلك كلما قدمت "حماس" مبادرة هاجمتها من خلال بث مجموعة من الاتهامات، لأنه من المحرج لـ "فتح" أن حماس تنفذ خطوات المصالحة بينما هي تستمر في ذات سياسات الانقسام من اعتقال ومتابعة لكوادر "حماس" في الضفة".
وأشار البردويل إلى أن الهدف من سياسة الهجوم هو الدخول في مفاوضات مع الاحتلال، وقال: "لقد بدؤوا سياسة التعمية والقطيعة من خلال اتهامات كاذبة لتعطيل المصالحة.
وفي هذا الإطار تندرج اتهامات عبد الله أبو سمهدانة، الذي كان يمتدح أي مبادرة من هنية لتنفيذ المصالحة، لكن عندما خرج من غزة بدأ بتنفيذ أوامر عليا لضرب المصالحة استحقاقاً لعملية مفاوضات سرية خبيثة تجري تحت الطاولة".