وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني الذي يترأس اللجنة قد طلب هذا التمديد إثر رفض العديد من الدول العربية فكرة إرسال قوات عربية الى سوريا التي اقترحها امير قطر حمد بن خليفة ال ثاني.
وبحسب مصدر دبلوماسي في الجامعة العربية فقد حمل تقرير البعثة طرفي الازمة (الحكومة والمعارضة) مسؤولية استمرار العنف في سوريا.
الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اقترح على وزراء الخارجية العرب تكليفه بالتواصل مع مجلس الأمن لدعم عمل المراقبين في سوريا، بالإضافة إلى تمديد عملهم ودعمهم ماليا وسياسيا واقتصاديا.
وخلال مؤتمر صحافي من القاهرة حذر العربي من خطر اندلاع حرب أهلية على خلفية الاحداث التي تشهدها سوريا.
وأكد أن الحكومة السورية قامت بتنفيذ معظم التعهدات بما فيها الإفراج عن معتقلين وتخفيف القيود، مضيفا إن بعثة المراقبين بالاضافة الى المهام الموكلة اليها تقوم بمعالجة مشاكل ميدانية وإنسانية، مضيفا أن قرار التمديد لعمل البعثة سيرافقه تحديد مهام عملها.?