اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي الاثنين اهمية التعاون بين دول الجنوب للدفاع عن حقوقها المشروعة في الحصول على الطاقة النووية السلمية.
وقال جليلي خلال لقائه وزير الخارجية البرازيلي "سيلسو اموريم" في طهران، ان لايران والبرازيل دورا ايجابيا مؤثرا في التطورات الدولية.
واشار جليلي الى العلاقات غير العادلة السائدة في العالم وسياسة التمييز التي تمارسها بعض الدول الغربية، معتبرا تطوير التعاون بين ايران والبرازيل وباقي الدول ذات النهج الواحد، بانه سيفتح آفاقا ايجابية وقال: ان هذه العلاقات ستکون مؤثرة في مسار التطورات العالميية.
من جانبه اشار وزير الخارجية البرازيلي سيلسو آموريم الى عزم بلاده في دعم العلاقات الثنائية مع ايران في شتى المجالات، واصفا زيارة الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا المرتقبة الى طهران بالمهمة وتؤکد عزم البرازيل على تطوير العلاقات مع ايران.
واعلن وزير الخارجية البرازيلي رفض بلاده لفرض العقوبات على ايران وقال: ان البرازيل تريد للشعب الايراني کما تريد لشعبها، في تطوير النشاطات النووية السلمية.
کما اعلن آموريم دعم البرازيل کعضو في مجلس الامن لحقوق ايران النووية واکد على ضرورة مشارکة ايران الفاعلة في العلاقات الدولية.
وكان اموريم قد رفض الاتهامات الاميركية والاسرائيلية لايران بانها على وشك انتاج قنبلة نووية.
وانتقد بشدة الذين يصدقون مزاعم اجهزة الاستخبارات الاميركية، واصفا اياهم بالسذج.
ورفض الوزير البرازيلي الاشارة الى كيفية تصويت بلاده على قرار في الامم المتحدة لفرض عقوبات على ايران.
وتشغل البرازيل حاليا مقعدا غير دائم في المجلس.
واليوم بدا وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم زيارة الى طهران تستغرق يومين، يلتقي خلالها الرئيس محمود احمدي نجاد، تمهيدا لزيارة سيقوم بها الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا للبلاد منتصف الشهر المقبل.