اكدت الجملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى كيان الاحتلال الاسرائيلي انها تعمل على تدويل هذا الملف والضغط على كيان الاحتلال لفك اسر الجثامين واعادتها الى اهلها، مشيرة الى تحرير جثمان الشهيد العاروري جاء نتيجة جهود استغرقت عامين.
وقال منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء سالم خلة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان استعادة جثمان الشهيد العاروري جاء نتيجة كفاح ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم بعد اكثر من عامين من الكفاح السياسي والدبلوماسي والقانوني والجماهيري، الامر الذي ولد اجماعا وطنيا فلسطينيا ووجه ضغطا على النظام القضائي في الكيان الاسرائيلي المعروف بانحيازه في القضايا السياسية والامنية.
واضاف خلة ان المحكمة العليا الاسرائيلية اصدرت قرارا بالافراج عن جثمان الشهيد العاروري منذ شهر ديسمبر لكن جيش الاحتلال الاسرائيلي حاول تعطيل ذلك بشتى السبل.
واشار الى ان الحملة الوطنية تعمل على تدويل قضية جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، وضم هذا الملف الى الانتهاكات الاخرى التي يمارسها الكيان الاسرائيلي والذهاب بها الى محكمة لاهاي، وذلك عبر مختلف المنظمات الحقوقية والمدنية والنقابية الناشطة في هذا المجال.
واكد خلة ان الحملة الوطنية وثقت لحد الان ما مجموعة 317 حالة من بينهم 38 مفقودا والباقي هم من الشهداء الفلسطينيين والعرب، ممن تحتجز جثامينهم سلطات الاحتلال.