اكد مسؤول في المفوضية القومية للانتخابات السودانية ان انسحاب المرشح ياسر عرمان الذي حصل على المركز الثاني في الانتخابات بعد عمر البشير لم يكن قانونيا.
وقال ابوبكر وزيري المستشار الاعلامي في المفوضية القومية للانتخابات السودانية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان عرمان قد انسحب من السباق الرئاسي اواخر مارس/آذار الماضي عقب انقضاء الفترة القانونية لسحب الترشيحات، لذا بقي اسمه في قوائم المرشحين.
واوضح وزيري ان هناك من صوتوا لعرمان في الانتخابات وكان بامكان للناخبين التصويت لمن يريدون.
واوضح ان عمر البشير فاز بالانتخابات بالحصول على قرابة 7 مليون صوت ونسبة 68 بالمئة من الأصوات ليحتفظ بمنصبه کرئيس للبلاد.
واضاف: ان ياسر سعيد عرمان جاء في المكان الثاني بعد البشير وسلفا كير فاز بمنصب رئيس حكومة الجنوب بحصوله على نسبة 92 بالمائة من الاصوات.
واكد انه حسب تقييم المفوضية تمت العملية الانتخابية في السودان بصورة عالية، مشيرا الى انتهاز الفرصة من قبل بعض الاحزاب التي انسحبت مؤخرا من عملية الانتخابات لالصاق اي تهمة ممكنة بان الانتخابات لم تكن حرة ونزيهة.
واقر وزيري بوجود بعض الاخطاء اللوجستية في الانتخابات السودانية لكنه رفض وجود عملية التزوير والتلاعب في الاصوات كما يدعي البعض مشيرا الى ان الاقبال على الانتخابات كان 65 بالمائة.
وقال: ان المنظمات المراقبة العالمية تحدثت عن بعض الاخطاء الفنية في الانتخابات السودانية لكنها لم تتحدث عن وجود تلاعب او تزوير في الانتخابات او عدم المحايدة فيها.
وبالنسبة لتصريحات جيمي كارتر الرئيس الاميركي الاسبق الذي قال ان الانتخابات السودانية لم ترق للمعاييرالدولية قال وزيري ان كارتر تحدث عن المعايير التي تطبق في الانتخابات بدول العالم الاول وليس العالم الثالث.