اخوان مصر يدينون تهنئة قادة الاحتلال في ذكرى انشاء كيانهم
الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠١٠
١٠:٣٠ بتوقيت غرينتش
ادانت جماعة الاخوان المسلمين امس الاحد، قيام عدد من الرؤساء العرب والمسلمين بتهنئة قادة الاحتلال الاسرائيلي بمناسبة ذكرى انشاء كيانهم.وقالت الجماعة في بيان لها ان التصدي لمشروع الذلة والخراب الصهيوني لا يكون الا بمشروع عربي اسلامي يرفض مبادرات تسول السلام المطروحة منذ عام 2002.وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد بعث برسالة تهنئة الى قادة الكيان الاسرائيلي.وأكدت الجماعة في بيانها بمناسبة الذكرى 62 لنكبة فلسطين "ان تهنئة إسرائيل وقادتها فى هذه الذكرى يضفى شرعية على جرائمها، إضافة إلى أنه يصدم مشاعر كل العرب والمسلمين، إضافة إلى ملايين الضحايا الفلسطينيين،وأن الجرائم اللا إنس
ادانت جماعة الاخوان المسلمين امس الاحد، قيام عدد من الرؤساء العرب والمسلمين بتهنئة قادة الاحتلال الاسرائيلي بمناسبة ذكرى انشاء كيانهم.
وقالت الجماعة في بيان لها ان التصدي لمشروع الذلة والخراب الصهيوني لا يكون الا بمشروع عربي اسلامي يرفض مبادرات تسول السلام المطروحة منذ عام 2002.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد بعث برسالة تهنئة الى قادة الكيان الاسرائيلي.
وأكدت الجماعة في بيانها بمناسبة الذكرى 62 لنكبة فلسطين "ان تهنئة إسرائيل وقادتها فى هذه الذكرى يضفى شرعية على جرائمها، إضافة إلى أنه يصدم مشاعر كل العرب والمسلمين، إضافة إلى ملايين الضحايا الفلسطينيين،وأن الجرائم اللا إنسانية التى ارتكبتها إسرائيل لا تستحق إلا الإدانة والاستنكار".
وطالب البيان المسؤولين والمثقفين والقوى السياسية تدارس أسباب النكبة وتداعياتها، ونتائجها وطبيعة العدو وأطماعه، وكيفية التصدي له ومقاومته، خصوصا وأن النكبة الت وقعت سنة 1948م لاتزال مستمرة بل تتمدد يوما بعد يوم.
ودعا إلى التصدي لمشروع" الذلة والخراب الصهيوني" لا يكون إلا بمشروع عربي إسلامي، يرفض مبادرات تسول السلام المطروحة منذ 2002، ويرفض إجراءات التطبيع، ويعيد النظر في اتفاقات السلام والعلاقات الدبلوماسية، ويرفض المفاوضات العبثية التي هي أشبه بالمفاوضات بين الحمل وقطيع الذئاب، ولا يقبل استفرادهم بكل دولة عربية على حدة، ويرفض الإقرار باغتصاب فلسطين وطرد أهلها وتهويدها وتهويد القدس".
وطالب بحشد الرأي العام المصري والعربي والإسلامي والعالمي لنصرة الحق الكامل للفلسطينيين وملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، والأخذ بأسباب القوة السياسية بتحرير الشعوب من الاستبداد والإدارة من الفساد، وبناء الرجال على الإيمان والمبادئ، والسعي لتفعيل جاد لجامعة الدول العربية، وللدول الإسلامية في المنطقة على الأقل، وأسباب القوة الاقتصادية بالتكامل بين هذه الدول، والبحث العلمي والاهتمام بالتصنيع والتنمية، ودعم المقاومة بكل أشكالها، وكسر الحصار عن قطاع غزة والسعي لتحقيق المصالحة.