واكد رحيمي خلال لقائه مساء السبت وزير النفط العراقي عبد الكريم اللعيبي على عزم المسؤولين الايرانيين والعراقيين على تنمية العلاقات الشاملة في جميع المجالات وقال : ان العلاقات بين طهران وبغداد ودية ومتنامية الى حد بحيث ان الجميع في العالم يعتبر هذين البلدين جسدا واحدا.
واشار رحيمي الى ان مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق مشتركة وقال: على طهران وبغداد ان تقوما بتخطيط لتتحولا من خلال التطور والنمو المتزايد للعلاقات الشاملة في قطاع النفط والطاقة والتعاون المشترك حول توفير الامن الاقليمي الى دولتين قويتين في المنطقة والعالم.
وصرح قائلا: ان المستكبرين غاضبون ومستاؤون من التنمية المتزايدة للعلاقات بين طهران وبغداد ولذلك فانهم دوما بصدد ايجاد عراقيل وتدبير مؤامرات ضد هذه العلاقات .
وقال ان العراق باعتباره رئيسا لمنظمة اوبك فانه يمتلك طاقة مناسبة لاظهار قوة البلدين على المستوى العالمي وقال ان التعاون الثنائي بين البلدين في هذا المجال يتمتع بمستوى جيد وان الدور الايراني والعراقي في المنطقة وخارجها هو دور حيوي ومفيد.
واشار رحيمي الى ان الامن الاقليمي يجب ان يتوفر من خلال تعاون دول المنطقة وقال : ان الحشد العسكري الاجنبي في المنطقة تحت ذريعة احلال الامن ليس له اي معنى لانهم من خلال هذا التواجد بصدد المساس بامن الشرق الاوسط لكي يتمكنوا من خلاله من ضمان مصالحهم في حين اننا نريد السلام والصداقة والامن لجميع شعوب ودول العالم.
واكد النائب الاول للرئيس الايراني على ضرورة خروج القوى المعتدية من المعادلات الاقليمية وان تسمح بتوفير الامن من قبل دولها وقال : ان اعداء الشعب الايراني ومنذ سنين فرضوا عقوبات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في الامم المتحدة ومجلس الامن واليوم بدأوا بلعبة جديدة امام ايران لكن من الواضح ان ايران ستقاوم وستصمد امام هذه الاطماع والظلم والاعتداء الذي يمارسه المستكبرون.
وقال حول بعض الاجراءات التي تقوم بها بعض دول المنطقة والتي تعارض مصالح الدول الاسلامية وتتماشى مع الصهاينة: لو لم يتدخل الاعداء في الشؤون الداخلية للدول وتعتمد بعض دول المنطقة اليقظة امام مؤامراتهم فان منطقتنا ستتحول الى منطقة مفعمة بالسلام والصداقة والاخوة .
من جانبه، اشار وزير النفط العراقي الى ان ايران والعراق والى جانب بعضهما البعض يعتبران قوة مهمة ومؤثرة في العالم وينبغي ان تتم جهود واسعة لضمان المصالح الثنائية ورفع مستوى العلاقات وقال: سنشهد في المستقبل في القطاع النفطي خطوات مهمة ومؤثرة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق .
واشار عبد الكريم اللعيبي الى ان الاعداء يسعون وراء هدف واحد من الخطط والمؤامرات المختلفة في دول المنطقة وقال : ان مزيدا من تنمية العلاقات والتعاون بين ايران والعراق يعتبر حيويا وضروريا في الظروف الحالية.
كما اشار اللعيبي الى ان اعداء الشعب الايراني وتحت ذرائع مختلفة قد فرضوا عقوبات متعددة ضد الجمهورية الاسلامية: نحن نحاول ان لاتتورط منظمة اوبك في القضايا السياسية لان موضوع النفط موضوع حيوي واستراتيجي للعالم ونحن نعمل في اطار ضمان مصالح الدول المصدرة للنفط.