اكد عضو في جبهة العمل الاسلامي ان الاختلاط بين الرجال والنساء يوجد ضمن الدين الاسلامي لكن بضوابط شرعية في اشارة الى تصريحات المدير العام للهيئة في مكة المكرمة، الشيخ أحمد قاسم الغامدي الذي اجاز الاختلاط.
وقال الشيخ غازي حنينة عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان المجتمعات الاسلامية منذ عهد الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم تورد فيها كلمة الاختلاط كواحدة من مفردات الشرعية وعاش المسلمون عيشة منفتحة لكن على اساس ضوابط معينة.
واضاف: ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يقم جدار بين الرجال والنساء وحتى في المسجد النبوي لم يبن حتى حاجزا بين الرجال والنساء.
وقد أعلنت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية يوم الأحد أنها أعفت المدير العام للهيئة في مكة المكرمة، أحمد قاسم الغامدي الذي أثار في الفترة الماضية جدلا بعدما تحدث صحفيا عن جواز الاختلاط بين الرجال والنساء.
واوضح الشيخ حنينة ان الغامدي جاء بمساله له راي فيها قد يوافقه الكثير من علماء المسلمين وقد يخالفه البعض قائلا: لكن يجب ان لا نضع الغامدي في موضع الاتهام.
واضاف: انا لا ادافع عن الغامدي بل ادافع عن مبدأ و فكرة وهو طرح قضية متداولة ومطروحة في العالم الاسلامي بل في العالم قاطبة مشيراالى انه اذا كانت قضية الاختلاط كجزء من نظام عام في السعودية فيعتبر ذلك شأنا خاصا وداخليا.
وتابع: اما ان يصبح هذا الامر فتوى شرعية ويعمم على العالم لااسلامي ونطلقه على الاعلام وان نتهم الاخرين بالقصور العلمي اذا قالوا عكس ذلك فلا يجوز لانها ليست قضيه فقهية ملزمة للعالم الاسلامي قاطبة.
واشار الى ان الغامدي كان مسؤول الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة وهذا دليل على اهمية الرجل ومكانته العلمية ودوره في الوعظ والارشاد متسائلا: فاذا كان قبل ذلك موثوقا هل اصبح اليوم غير موثوق لمجرد انه خالف هيئة الامر بالمعروف.