اعتبرت برلمانية مصرية ان هناك اياد خفية وعلى وجه التحديد الكيان الاسرائيلي التي تمارس الضغط السياسي على مصر من خلال المحاولة لتوقيع دول حوض النيل اتفاقا منفردا حول تقاسم المياه دون موافقة القاهرة.
وقالت عضو لجنة دول حوض النيل في المجلس المصري اميرة الشنواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الكيان الاسرائيلي وطدت علاقتها باثيوبيا من سنة 1955 وبدول افريقية اخرى من دول حوض النيل وفي نفس الوقت هي تحاول ان تقنع اثيوبيا بانها تخفض حصة مصر مقابل بيع المياه لاسرائيل.
واكدت الشنواني ان هناك مشروعا يتم الاعداد له بشكل خفي في اسرائيل وهو مد خطوط انابيب تحمل المياه من اثيوبيا الى اسفل البحر الاحمر وتصل الى ميناء ايلات الاسرائيلي.
وحول الموقف المصري في حال توقيع دول المنبع اتفاقا منفردا حول تقاسم المياه اكدت ان الامن المائي لمصر خط احمر لانها مسالة حياة او موت.
وقالت الشنواني : نهر النيل هو الاساس بالنسبة لمصر لانه لا يوجد لديها مياه جوفية سوى مليار متر مكعب واحد و هناك خزان عميق جدا مياهه لا تتجدد ولا يوجد امطار لدينا.
واشارت الى ان القيادة المصرية في السبعينات هددت بشن حرب ضد اثيوبيا في حال اقامة سد على بحيرة تانا لان مصر تاخذ 85 بالمائة من الموارد المائية من النيل الازرق في اثيوبيا.
واضافت: نحن لا نفكر ابدا في شن حرب وربما يكون ذلك اخر حل نلجا اليه، مؤكدة ان سياسة الحكومة هي دائما اللجوء الى الحلول السلمية ونحن نعتبر الافارقة اشقاءنا ولان اثيوبيا ومصر دولتين كبيرتين وتجمعهم روابط تاريخية وجغرافية وقومية.
واوضحت ان مصر اقامت منذ سنوات صندوق افريقي فني لتقديم المعونات الفنية والمالية للدول الافريقية والذي يتبع وزارة الخارجية، كما انها اقامت ادارة في الخارجية خاصة بمياه نهر النيل يراسها احد السفراء المرموقين مشيرة الى ان كل ذلك يدل على اهتمام مصر بافريقيا ودول حوض النيل.