مواقف تركيا تضر بمستقبل علاقات البلدين
واشار الدباغ في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم الاخبارية الى الموقف التركي من قضية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي واعتبار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بانه المشكلة الاخطر على العراق وقال : بحكم العلاقة الطيبة التي تربطنا مع الحكومة التركية ليعرفوا جميعا في كل مستويات الحكم في تركيا بان الوضع حساس وان التدخل في الشان الداخلي العراقي يخلق ردة فعل ليست في مصلحة تركيا وعلاقاتها مع العراق .
واضاف : نامل بان هذه الموجة من التصريحات والتصريحات المضادة تتم محاصرتها وان لاتتطور الى مستويات نحن لانرغب بها لاننا نريد تطوير العلاقات مع تركيا.
واكد ان كل مايحدث في العراق هو شان داخلي وسيحله العراقيون بما يضمن سيادة القانون واحترام الاخرين وكل المكونات ، معتبرا ان على تركيا ان لاتأخذ دور المحامي عن الاخرين .
الخلافات مع العراقية نتيجة تراكمات
وتابع الدباغ : ان المشلكة مع القائمة العراقية ليست في قضية الهاشمي بل انها نتيجة تراكم ملفات عالقة لم يتم حلها منذ تشكيل الحكومة ، كما انها بدات منذ الانتخابات وبقت قائمة بمختلف مستوياتها ، ولم ينهها تشكيل الحكومة الى الان.
ودعا الى طرح كل القضايا والملفات الخلافية بين العراقية ودولة القانون خلال المؤتمر الوطني القاد وحلها بالطريقة التي تحفظ الشراكة الحقيقية بين الطرفين، وبناء على المصلحة العليا لبلد.
واكد ان حل قضية الهاشمي سيكون عن طريق القضاء الذي سيحدد وحده مكان وزمان مثوله امام القضاء ، مشددا على انه ليس لاي من المسؤولين في الدولة والحكومة ان يتدخل في ذلك.
محاولة علاوي تدويل الخلافات غير مقبولة
واشار المتحدث باسم الحكومة العراقية الى بعض الاصوات والتصريحات التي تهدد بحرب اهلية اذا لم تلتزم الحكومة بمطالبها وكذلك تصريحات رئيس القائمة العراقية اياد علاوي التي طالب خلالها باقالة المالكي وقال ان هذه التصريحات غير مقبولة مؤكدا ان هذا الكلام يصبح صحيحا اذا ما تم عبر مجلس النواب بناء على معايير ديمقراطية.
وتابع : نحن نقبل بان نتجه الى اليات ديمقراطية متفق عليها عبر البرلمان الذي هو اعلى سلطة تشريعية ويقرر من يحكم البلاد
التدخلات الاقليمية في العراق لا حدود لها
وصرح الدباغ : بان مهمة المالكي حتى انتهاء حكمه ستكون صعبة لان العراق يمر بعهد جديد من التجربة الديمقراطية ، وذلك في ظل تدخلات اقليمية ليست لها حدود في الشان العراقي ، متهما بعض الاطراف العراقية بفتح الباب امام هذه التدخلات.
وتابع : من يعتقد بانه لايستطيع ان يشارك في هذه الحكومة ، يستطيع ان يكون في صف المعارضة وان يقوّم الحكومة او يسقطها.
قضية الهاشمي تحل عبر القضاء العراقي فقط
واشار الدباغ الى ان قضية الهاشمي هي اختبار حقيقي للعملية السياسية السياسيين والقضاء في العراق وقال : ان على الهاشمي كاي مواطن اخر ان يقف امام القضاءئ ويدافع عن نفسه ويدفع ببراءته والا فانه لا احد يملك ان يتنازل عن دماء المواطنين.
وتابع : هناك جرائم عديدة حدثت وهناك جرائم مغطاة من قبل جهات سياسية وهذه الجهات يجب ان تخضع الى القضاء والا لايمكن ان نبني دولة عادلة مؤكدا ان هناك افرادا متنفذين في السلطة يرتكبون الجريمة والتهريب والتفجير والتفخيخ .
وشدد على ان القضاء العراقي هو قضاء نزيه وعادل وليس للحكومة اي تاثير عليه وان 16 من مجموعة 19 قاضيا قرروا ان تبقى قضية الهاشمي في بغداد وان الحكومة ليس لها اي دخل في هذا الموضوع اطلاقا .
وزراء العراقية في اجازة مفتوحة
واوضح الدباغ ان وزراء العراقية الذين قاطعوا الحكومة اعلنوا على الملأ مقاطعتهم لها وتم منحهم اجازات مفتوحة ، ولايمكنهم ان يوقعوا على امر وزاري او اداري ، معتبرا ان مننعهم من ممارسة مهامهم تم على اساس قانوني ، وذلك ان اشخاص تم تعيينهم بدلا عنهم ، وستنتهي اجازتهم حين يقررون العودة الى مجلس الوزراء ولا يكون ذلك الا عبر مجلس النواب.
التهديد الامني كبير لكن يمكن السيطرة عليه
واشار الدباغ الى التفجيرات في العراق وقال ان هذه التفجيرات كانت تحدث حتى قبل خروج القوات الاميركية ، معتبرا ان الحكومة تواجه مجموعات ارهابية شريرة كانت في السابق تدعي انها تحارب الاحتلال.
وتابع: اننا امام عدو شيطاني يستفيد من الخلافات السياسية لتنفيذ تفجيرات في انحاء العراق وان قوات الجيش والامن قادرة وبدون القوات الاميركية على مواجهة هذه المجموعات لكننا لانقول باننا نستطيع ان نوصلها الى الصفر بل قادرون على تخفيضها بشكل كبير .
العراق يريد علاقات جيدة مع ايران
وحول العلاقات الايرانية العراقية قال الدباغ ان هذه العلاقات هي علاقات طيبة وستتطور اكثر ولنا مصالح كبيرة مع ايران ونريد علاقات طيبة معها كما نريد ان نكون جسرا للتواصل بين ايران واميركا .
tt-20-20:4