وقال رعد في كلمة ألقاها خلال مجلس عزاء أقامه حزب الله بمناسبة ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد "ص" في بلدة الصرفند الجنوبية مساء الجمعة: إن من يدعون حماة الديموقراطية يمارسون ضغوطا على سوريا لأنها تشكل حلقة وصل بين أطراف كل الخط الممانع لسياسات الغرب بدءاً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العراق وصولا إلى لبنان وفلسطين وليس الهدف الإعتراض علي ظلم يحصل في سوريا واستبدال رئيس بشخص رئيس آخر إنما الهدف هو إسقاط موقع سوريا ودورها في الصراع ضد المشروع الأميركي- الإسرائيلي في المنطقة.
وأكد أن "المقاومة لا تخاذل أولويتها في أن تبقى على جهوزية كاملة لمواجهة الإسرائيليين وفي أن تتصدى للمشروع التآمري الكبير على المنطقة، المقاومة ترى بوضوح أن ما يجري في سوريا لا يستهدف نظاماً وإنما يستهدف دوراً، وأن الهدف النهائي من إستهداف الوضع في سوريا هو محاصرة المقاومة وإضعافها لكن هيهات لهم ذلك فقد تجاوزهم القطار وعنق الإسرائيليين في قبضتنا.
وختم رعد قائلا: نحن لا نتمنى الحرب لكننا على أتم الإستعداد لها ونحن نعرف أن الإسرائيلي من خلال تجربتنا معه لو كان لديه أدنى إحتمال بتحقيق أي مكتسب من خلال العدوان لما انتظر أحدا في هذا العالم من أجل أن يعتدي على لبنان، لكنه الآن يبدو أنه خال الوفاض واليدين ولا يستطيع حولا ولا إعتداء ولا ممارسة حماقة ضد لبنان لأنه يعرف أن مصير كيانه سيصبح على الطاولة.