وقال ساركوزي خلال استقباله اعضاء السلك الدبلوماسي في باريس: "ان تدخلا عسكريا في ايران لن يحل المشكلة"، مؤكدا أن فرنسا ستفعل ما في وسعها لتجنب تدخل عسكري.
وفي الوقت ذاته، دعا الرئيس الفرنسي الى تشديد العقوبات على طهران.
واضاف "الوقت يحتسب، وفرنسا ستقوم بكل ما بوسعها لتجنب تدخل عسكري لكن هناك حلا وحيدا لتجنبه هو نظام عقوبات اقوى واكثر حزما يمر بوقف شراء النفط الايراني من قبل الجميع وتجميد ارصدة البنك المركزي الايراني"، حسب تعبيره.
واشار ساركوزي الى انه طلب مساعدة الصين وروسيا اللتين ترفضان العقوبات ضد ايران في مجلس الامن.
من جهة اخرى ، اعلن دبلوماسيون في بلجيكا ان المفاوضات التي يجريها الاتحاد الاوروبي في بروكسل حول حظر صادرات النفط الايراني ماتزال متعثرة.
وتنقسم بعض الدول الاوروبية حول فرض الحظر النفطي رغم اقتراحات بتقديم ضمانات لعقود نفطية بديلة للنفط الايراني لبعض الدول.
ولفت مصدر دبلوماسي الى ان الترتيبات المالية في عقود اليونان النفطية مع ايران لتزويدها بالنفط مشجعة جدا لان طهران لا تطلب ضمانات مالية لتسديد ثمن الشحنات، وهو ما يجعل ابرام عقود جديدة امرا صعبا.
وتبيع طهران حوالى اربعمئة وخمسين الف برميل في اليوم لايطاليا واسبانيا واليونان، وهي دول تمر بظروف اقتصادية صعبة.
?