أوباما يؤکد لباراك التزام الولايات المتحدة بأمن الكيان الاسرائيلي
الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠١٠
٠٩:٣٤ بتوقيت غرينتش
أکد الرئيس الأمريکي باراك أوباما لوزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك الإثنين التزام واشنطن "الذي لا يتزعزع" بأمن كيان الاحتلال الإسرائيلي على الرغم من مظاهر التوتر بسبب النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.ونقل روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض عن أوباما قوله لباراك الذي کان في البيت الأبيض لحضور اجتماع مع مستشار الأمن القومي الأمريکي جيم جونز إنه ما زال مصمما على تحقيق التسوية الشاملة في الشرق الأوسط.
أکد الرئيس الأمريکي باراك أوباما لوزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك الإثنين التزام واشنطن "الذي لا يتزعزع" بأمن كيان الاحتلال الإسرائيلي على الرغم من مظاهر التوتر بسبب النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.
ونقل روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض عن أوباما قوله لباراك الذي کان في البيت الأبيض لحضور اجتماع مع مستشار الأمن القومي الأمريکي جيم جونز إنه ما زال مصمما على تحقيق التسوية الشاملة في الشرق الأوسط.
وقال حزب المعارضة الرئيسي في الاراضي المحتلة إن حکومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جمدت دون إعلان الموافقة على مشروعات إسکان يهودية في القدس الشرقية في مسعى لتخفيف التوتر مع واشنطن واجتذاب الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.
وجاء هذا بعد اختتام مهمة استمرت ثلاثة أيام لمبعوث أوباما للشرق الأوسط جورج ميتشل يوم الأحد. وقال ميتشل إنه سيعود للمنطقة الأسبوع المقبل.
واصطدمت مساعي التسوية التي تقوم بها إدارة أوباما بعقبة کأداء بسبب خلاف مع حکومة اليمين الإسرائيلية على الأنشطة الاستيطانية في القدس المحتلة وحولها والانقسام بين الفلسطينيين.
وقال جيبز للصحفيين "أکد الرئيس التزامنا الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل وتصميمنا على تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط بما في ذلك الحل القائم على دولتين." وأشار إلى أن أوباما "مر" على الاجتماع بين باراک وجونز.
وكان نتنياهو أکد علنا أنه لن يوقف مشاريع الإسکان اليهودية في أي مکان في القدس بما في ذلك القدس الشرقية العربية. فيما قال متحدث باسم حکومة الإحتلال إنه لم يطرأ أي تغيير جوهري على سياسات الحکومة.
وأضاف جيبز أن أوباما اتصل بالرئيس المصري حسني مبارك ليتمنى له سرعة الشفاء بعد الجراحة التي أجراها في الآونة الأخيرة. وأشار إلى أن الزعيمين بحثا "أهمية خلق أجواء مواتية للسلام في الشرق الأوسط".