جماعة لحقوق الصحفيين تطالب بتحقيق أمريکي في وفيات في العراق
الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠١٠
١٠:٢٠ بتوقيت غرينتش
قالت جماعة ضغط معنية بوسائل الإعلام اليوم الإثنين إن على الولايات المتحدة أن تجري تحقيقا شاملا ومحايدا وعلنيا في مقتل 16 صحفيا وثلاثة من العاملين بوسائل الإعلام على يد القوات الأمريکية في العراق.وفي رسالة إلى وزير الدفاع الأمريکي روبرت جيتس قالت لجنة حماية الصحفيين التي مقرها نيويورك إن هناك حاجة لتحقيقات وافية في الوفيات لضمان استخلاص الدروس في التدريبات العسکرية والإعلامية في المستقبل.
قالت جماعة ضغط معنية بوسائل الإعلام اليوم الإثنين إن على الولايات المتحدة أن تجري تحقيقا شاملا ومحايدا وعلنيا في مقتل 16 صحفيا وثلاثة من العاملين بوسائل الإعلام على يد القوات الأمريکية في العراق.
وفي رسالة إلى وزير الدفاع الأمريکي روبرت جيتس قالت لجنة حماية الصحفيين التي مقرها نيويورك إن هناك حاجة لتحقيقات وافية في الوفيات لضمان استخلاص الدروس في التدريبات العسکرية والإعلامية في المستقبل.
وعاد قتل الصحفيين والعاملين بوسائل الإعلام اثناء الحرب إلى الأضواء من جديد بعد ظهور تسجيل مصور لهجوم بطائرة هليکوبتر في 2007 أسفر عن مقتل 12 شخصا في بغداد منهم اثنان من العاملين في رويترز. وسرب التسجيل إلى جماعة ويکيليکس التي تقول إنها تروج لتسريبات من أجل محاربة الفساد الحکومي والمؤسسي.
وقالت القيادة الوسطى العسکرية الأمريکية إنها لا تعتزم إعادة فتح التحقيق في ذلك الحادث الذي أسفر عن مقتل مصور رويترز نمير نور الدين (22 عاما) ومساعده وسائقه سعيد جماغ (40 عاما).
ويقول بعض خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان الذين شاهدوا التسجيل إن طاقم فريق الهليکوبتر وهي طراز أباتشي الذين سمع صوتهم في التسجيل ربما يکونون قد تصرفوا بصورة غير قانونية.
وقال جويل سايمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين في الرسالة "نحن قلقون على وجه الخصوص من أن يکون الجنود قد ظنوا الکاميرا سلاحا. هذا ليس أول ادعاء من هذا القبيل من الجيش الأمريکي."
وارفق بالرسالة قائمة تضم کل الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الذين قتلتهم القوات الأمريکية في العراق. وبينهم المصوران التلفزيونيان تاراس بروتسيوك ومازن دعنا اللذان کانا يعملان في رويترز وقتلا في حادثين في 2003 وفني الصوت برويترز وليد خالد الذي قتل في 2005.
وقال سايمون "بينما لم نعثر على دليل على أن القوات الأمريکية تعمدت استهداف الصحفيين في أي من هذه الحالات فإن أبحاثنا تظهر أنه في أغلبية أعمال القتل التي ارتکبت لم تجر فيها تحقيقات کافية أو لم يفصح الجيش فيها عن نتائج التحقيقات."
وأضاف قائلا "نجدد دعوتنا إلي تحقيقات شاملة ومحايدة وعلنية في جميع هذه الحالات.. هذه التحقيقات ستفيد الجيش ووسائل الإعلام ما دامت الدروس التي تستخلص تؤخذ في الاعتبار في التدريبات في المستقبل."
ودعا ديفيد شليزنجر رئيس تحرير رويترز هذا الشهر إلى تحقيق جديد في الحادث الذي وقع 2007. وقال "رويترز دعت منذ البداية إلى الشفافية وإلى تحقيق موضوعي بحيث يمکن ان يتعلم الجميع الدروس من هذه المأساة."