اعلن محامي الديكتاتور البنمي السابق مانويل نورييغا امس الاثنين ان تسليم نورييغا لفرنسا كان ثمرة اتفاق سري بين حكومات بنما والولايات المتحدة وفرنسا للحؤول دون عودته الى بلاده.
وقال المحامي جوليو بيريوس: "انه اتفاق سري بين الحكومتين الاخيرتين في بنما والولايات المتحدة وفرنسا للحؤول دون عودة نورييغا الى البلاد. طبعا, انه ليس اتفاقا مكتوبا".
واعتبر ان قرار تسليم نورييغا ينتهك اتفاق التسليم الثنائي بين بنما والولايات المتحدة الموقع العام 1904 واتفاقا اخر مماثلا وقعته واشنطن وباريس العام 1908.
واضاف: "ان الرئيس البنمي السابق مارتن توريجوس والحالي ريكاردو مارتينيلي، يفضلان ان يتم اقتياد نورييغا الى فرنسا وان يبقى بعيدا من البلاد خشية ان يتمكن من تعكير الهدوء في بنما".
وتابع بيريوس:"انهما يعتقدان ان نورييغا سيموت في الاراضي الفرنسية وستتم تاليا معالجة القضية".
وحكم القضاء الفرنسي العام1999على مانويل نورييغا بالسجن عشرة اعوام وبغرامة قيمتها 11,2 مليون يورو بتهم مختلفة، ويرغب في ان يحاكم الديكتاتور السابق بتهمة تبييض اموال.