واكد مكتب الدويك أن الاخير اوقف بين رام الله والقدس المحتلة اثناء توجهه الى مدينة الخليل بعد زيارة قام بها للنائب حامد البيتاوي في أحد المستشفيات في مدينة نابلس بشمال الضفة، وهذا هو الاعتقال الثاني للدويك خلال رئاسته للمجلس التشريعي الفلسطيني، حيث اعتقل نهاية عام 2006، وأمضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال.
يذكر أن "المركز الفلسطيني للإعلام" كان أجرى مقابلة مع الدويك قبل يومين من اختطافه، أكد فيها موقفه من مفاوضات التسوية مع الاحتلال، واعتبرها عائقاً حقيقياً أمام المصالحة، "لأن المصالحة نصت على الشراكة السياسية، وهذه اللقاءات تتم خارج إطار الشراكة السياسية".
من جانبها اعتبرت حركة حماس أن عملية الاعتقال تدخل في اطار مساعي الاحتلال لمنع الفصائل من تنفيذ اتفاق المصالحة.
وحذر مصدر مسؤول في حماس في بيان صدر مساء الخميس، "إننا إذ نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة عزيز دويك والاستمرار في اعتقاله، فإننا ندعو السلطة الفلسطينية إلى وقف كل أشكال المفاوضات والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني".
ودعت حماس في بيانها "اتحاد البرلمانيين العرب وجامعة الدولة العربية إلى التحرك العاجل مع المجتمع الدولي للضغط من أجل الإفراج عنه وعن كل النواب المعتقلين، وإدانة جرائم الاحتلال الصهيوني الغاشم".
من جهة اخرى اعتقلت قوة خاصة من جيش الاحتلال ثلاثة فلسطينيين بمدينة رفح في قطاع غزة.