واكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لنظيره الايراني علي اكبر صالحي في انقرة عزم بلاده على زيادة تبادلها التجاري مع ايران الى 30 مليار دولار في السنة ، فيما شدد صالحي على دور البلدينِ المؤثر في المنطقة.
لقاءات وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع المسؤولين الاتراك تناولت الملفات الثنائية والاقليمية والامنية وتخللها توقيع العديد من بروتوكولات التعاون الاقتصادي اثناء اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين تركيا وايران.
كما كان لقاء صالحي مع نظيره التركي احمد داود اوغلو فرصة لتأكيد استمرار التعاون المشترك من اجل تحقيق الاستقرار الاقليمي وان العلاقات بين البلدين تكاملية و ليست تنافسية.
وفي اجابته على سؤال لقناة العالم حول تهديد رادار الدرع الصاروخية لايران نفى اوغلو امكانية حدوث ذلك ، وقال ان صداقتنا واخوتنا لايران هي اهم الضمانات التي نقدمها لها للحفاظ على امنها.
وتابع اوغلو : وانا اكدت لايران وفي اجتماعات الناتو اننا لن نسمح باستخدامه ضد دول الجوار.
صالحي وفي رده على اسئلة الصحفيين اكد حدوث تقارب في وجهات النظر بشأن العديد من القضايا.
كما اكد ضرورة استمرار المشاورات لتخطى الازمات التي تنشأ بين دول الجوار ، مطالبا انقرة وبغداد بالسعي لتجاوز الخلافات القائمة بينهما حاليا.
وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي: انا اعرف ان هناك علاقات متميزة بين المسؤولين العراقيين والاتراك ، ولكن في بعض الاحيان يحدث سوء تفاهم ، ونحن نتمنى ان يزول بحنكة مسؤولي البلدين.
ويرى المراقبون ان تعهد انقرة بعدم الاضرار بالامن القومي الايراني وعدم المشاركة في مؤامرة الحظر الدولي المفروض على طهران هو من اهم نتائج مباحثات صالحي مع المسؤولين الارتاك.
MKH-19-22:35