وتأتي زيارة صالحي الى العاصمة التركية في اطار مشاركته في الدورة الـ 23 لاجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، لكن المراقبين يرون ان اهميتها ترجع لجدول اعماله المتخم بقضايا سياسية واقليمية وامنية يناقشها مع المسئولين الاتراك فى ظل الخلافات حول ملفى سوريا والدرع الصاروخي.
وقال صالحى في تصريح لقناة العالم الاخبارية : هذه هي زيارتي السابعة الى تركيا خلال عام واحد كما ان داود اوغلو زار ايران اربع مرات، وهذا دليل على اهمية ايران وتركيا فيما يخص التطورات التي تشهدها المنطقة.
واضاف صالحي ان المشاورات التي تمت بيننا مهمة للغاية لان ايران وتركيا بلدان مهمان والعلاقات التي تجمع بينهما علاقات قديمة وتاريخية.
الى ذلك قال نائب وزير البيئة التركي محمد بالطة : تحمل هذه الزيارة اهمية قصوى لتركيا خصوصا اننا نؤمن بان التحسن الدائم في العلاقات مع ايران يصب في صالح استقرار وامن المنطقة التي تشهد حالة من التوتر يقتضي تحركا مشتركا بين تركيا وايران.
وتابع بالطة : فهما (تركيا وايران) رمانة الميزان في الشرق الاوسط ويجب الا نسمح لقوى الخارجية بافساد هذه العلاقة.
ولاهمية الزيارة كان اللقاء الاول لصالحى مع رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان الذى بدد قلق طهران بشأن بدء عمل رادار الدرع الصاروخى اعتبارا من الشهر الجارى وأكد عدم استفادة الكيان الاسرائيلى منه.
كما بحثا التحرك المشترك لاحتواء الخلاف الناشب بين بغداد وانقرة واتفقا على عدم دعم محاولات التدخل الخارجى فى المشكلة السورية.
MKH-19-10:35